كتاب الخمس - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ٤٤٩ - الدليل الثاني
ثالثاً: مرسلة أحمد بن محمد عن بعض أصحابنا .." رفع الحديث، إلى أن قال:" الخمس من خمسة أشياء .."، إلى أن قال:" والذي للرسول هو لذي القربى والحجة في زمانه. فالنصف له خاصة، والنصف لليتامى والمساكين وأبناء السبيل من آل محمد (عليهم السلام) الذين لا تحل لهم الصدقة ولا الزكاة عوضهم الله مكان ذلك بالخمس"[١].
والكلام فيه كالكلام في سابقه من حيث السند والدلالة.
رابعاً: ما رواه المرتضى في رسالة المحكم والمتشابه نقلًا عن تفسير النعماني بالإسناد عن علي (ع)، قال:" الخمس يجري من أربعة وجوه .."، إلى أن قال:" ويجري هذا الخمس على ستة أجزاء، فيأخذ الإمام منها سهم الله وسهم الرسول وسهم ذي القربى، ثمّ يقسّم الثلاثة السهام الباقية بين يتامى آل محمد ومساكينهم وأبناء سبيلهم"[٢].
والكلام في هذه الرواية كالكلام في سابقتها سنداً ودلالة.
خامساً: ما رواه العياشيّ في تفسيره: عن محمّد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام)؛ قال: سألته عن قول الله عَزَّ وَجَلَّ: (وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى قال:" هم قرابة رسول الله (ص"). فسألته منهم اليتامى والمساكين وابن السبيل؟ قال:" نعم"[٣].
سادساً: ما رواه العياشي أيضاً عن المنهال بن عمرو عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: قال:" ليتامانا ومساكيننا وأبناء سبيلنا"[٤].
[١] . المصدر السابق، والباب، الحديث ٩.
[٢] . المصدر السابق، والباب، الحديث ١٢.
[٣] . المصدر السابق، والباب، الحديث ١٣. ورواه العياشيّ في تفسيره ٦٥: ٢.
[٤] . المصدر السابق، والباب، الحديث ٢٠.