كتاب الخمس - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ٢٠ - الشبهة الأولى
" قالوا: وكتب رسول الله لبني معاوية بن جَرول الطائيين لمن أسلم منهم وأقام الصلاة وآتى الزكاة وأطاع الله ورسوله وأعطى من المغانم خمس الله وسهم النبيّ .." إلى آخر الرواية[١].
" وقالوا: كتب رسول الله لبني جوين الطائيين ... وجاء فيه نظير ما جاء في الكتاب السابق"[٢].
" ونظير ذلك كتاب رسول الله لعمرو بن معبد الجهنيّ، وبني الحرقة من جهينة، وبني الجرمن من أسلم منهم .."[٣].
" ونظير ذلك ما كتبه (ص) لبني زهير بن اقيش- حيّ من عكل-"[٤].
" ونظير ذلك أيضاً ما كتبه (ص) لجنادة الأزديّ وقومه ومن تبعه"[٥].
رابعاً: وروى ابن سعد أيضاً في الطبقات أنّ رسول الله كتب لأُكيدر هذا الكتاب:" بسم الله الرحمن الرحيم: هذا كتاب من محمّد رسول الله لأُكيدر حين أجاب إلى الإسلام وخلع الأنداد والأصنام مع خالد بن الوليد في دومة الجندل وأكنافها: أنّ له الضاحية .."، إلى أن قال:" وبعد الخُمس لا تعدل سارحتكم، ولا تُعدّ فاردتكم، ولا يُحظر عليكم النبات، ولا يؤخذ منكم إلّا عشر الثبات، تقيمون الصلاة لوقتها وتؤتون الزكاة بحقَّها .."، إلى آخر الرواية[٦].
[١] . الطبقات لابن سعد ٢٠٦: ١.
[٢] . المصدر السابق.
[٣] . المصدر السابق: ٢٠٨.
[٤] . المصدر السابق: ٢١٣.
[٥] . المصدر السابق: ٢٠٧.
[٦] . المصدر السابق: ٢٢٠.