كتاب الخمس - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ٦٣ - نتيجة البحث عن أخبار التحليل
التحليل هو الذي دلّت عليه رواية داود الرقّي (الرواية السابعة)، ورواية أبي سيَّار مسمع بن عبد الملك (الرواية الحادية عشرة).
الثاني: تحليل الأئمّة (عليهم السلام) لشيعتهم الخمس المستقرّ في أموال غير الشيعة بعد انتقالها إلى شيعتهم، وقد دلّت على هذا النوع من التحليل الروايات التالية: أوّلًا: رواية يونس بن يعقوب (الرواية السادسة)، وثانياً: صحيحة النصريّ (الرواية التاسعة)، وثالثاً: رواية النصريّ الأُخرى (الرواية الثانية عشرة)، ورابعاً: رواية أبي حمزة (الرواية السادسة عشرة)، وخامساً: رواية التفسير المنسوب للإمام العسكريّ (ع) (الراوية السابعة عشرة)، وسادساً: مرسلة العياشيّ في تفسيره (الرواية الثامنة عشرة).
الثالث: تحليل الأئمّة (ع) لخمس غنائم الحرب من الإماء لشيعتهم وآباء شيعتهم لطيب مولدهم، وقد اختصّت أكثر روايات التحليل بهذا النوع، وهي:
أوّلًا: صحيحة زرارة، وأبي بصير، ومحمّد بن مسلم عن أبي جعفر (الرواية الأُولى)، وثانياً: صحيحة ضريس الكناسيّ (الرواية الثالثة)، وثالثاً: صحيحة أبي خديجة سالم بن مكرّم (الرواية الرابعة)، ورابعاً: رواية محمّد بن مسلم عن أحدهما (عليهما السلام) (الرواية الخامسة)، وخامساً: صحيحة الفضيل (الرواية العاشرة)، وسادساً: صحيحة زراة الأُخرى عن أبي جعفر (الرواية الثالثة عشرة)، وسابعاً: مكاتبة إسحاق بن يعقوب المعتمدة (الرواية الرابعة عشرة)، وثامناً: رواية عبد العزيز بن نافع (الرواية الخامسة عشرة)، وتاسعاً: رواية عبدالله بن سنان (الرواية التاسعة عشرة).
الرابع: تحليل الإمام (ع) للخمس- بصورة جزئيّة- تحليلًا حكوميّاً مختصّاً به، ولأُناسٍ معيَّنين، وفي ظروف معيّنة، فلا يعمّ هذا التحليل عصر غيره من الأئمّة (عليهم السلام)، ولا سعة في هذا التحليل إلّا بالقدر الذي يدلّ عليه الدليل الخاصّ سواءً من حيث ما تعلّق به الخمس من الأموال، أم مَن تعلّق به الخمس من الأشخاص، وكذا في سائر الخصوصيات من الزمان والمقدار.
وقد دلّت على هذا النوع من التحليل روايتان: