كتاب الخمس - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ٤٨٤ - الدليل الثالث
ومنها: ما رواه الحاكم في المستدرك وغيره مسنداً عن سلمان الفارسي، قال: سمعت رسول الله (ص)، يقول للحسن والحسين سَلامُ اللهِ عَلَيْهِمَا:" أبناي، من أحبهما أحبني ومن أحبني أحبّه الله ومن أحبه الله أدخله الجنة، ومن أبغضهما أبغضني ومن أبغضني أبغضه الله، ومن أبغضه الله أدخله النار"[١].
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
ومنها: ما رواه الحاكم أيضاً في المستدرك عن أُم الفضل عن رسول الله (ص) في الحسين بن علي (عليهما السلام)- في حديث جاء فيه-:" إنّ أُمتي ستقتل ابني هذا". فقلت: هذا؟ فقال:" نعم". وأتاني بتربة من تربته حمراء[٢].
والنصوص في هذا المجال كثيرة جداً، ومن أراد التوسع فليراجع المصادر الموسوعية للحديث والتاريخ[٣].
الرابع: النصوص الكثيرة التي تضمنت استعمال لفظة ابن رسول الله وما يشبه ذلك في أبناء فاطمة (عليها السلام) من قبل سائر العرب المسلمين مما يدل على أنّ استعمال هذا اللفظ في ولد البنت، كان مألوفاً في العرف العربي في صدر الإسلام.
فمنها: ما رواه الحاكم في المستدرك بإسناده عن عبدالله بن شداد بن الهاد عن أبيه قال:" خرج علينا رسول الله (ص) في إحدى صلاتي العشي الظهر أو العصر وهو حامل أحد ابنيه الحسن أو الحسين ..."[٤] الحديث.
ومنها: ما رواه الحاكم أيضاً بإسناده عن أبي حازم في ما شاهده يوم دفن الإمام الحسن بن علي (عليهما السلام) قال، فقال أبو هريرة: أتنفسون على ابن نبيكم (ص)
[١] . مستدرك الحاكم ١٦٦: ٣.
[٢] . المصدر السابق.
[٣] . ومن المصادر التي يمكن مراجعتها في هذا المجال: كتاب الغدير للعلامة الأمينيّ ١٢٤: ٧- ١٢٩.
[٤] . مستدرك الحاكم ١٦٥: ٣.