كتاب الخمس - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ٣٦٧ - الدليل الثالث
الرابعة: مرسلة النعماني عن علي (ع):" والخمس يخرج من أربعة وجوه: من الغنائم التي يصيبها المسلمون من المشركين ومن المعادن ومن الكنوز ومن الغوص"[١].
الخامسة: مرسلة تحف العقول عن الرضا (ع) قال:" والخمس من جميع المال مرّة واحدة"[٢].
السادسة: التوقيع المروي عن أبي الحسن الثالث (ع) في جوابه عن سؤال علي ابن محمد بن شجاع النيسابوريّ:" الخمس ممّا يفضل من مؤونته"[٣].
السابعة: مكاتبة ابن يزيد المضمرة وقد جاء فيها:" الفائدة مما يفيد إليك في تجارة من ربحها وحرث بعد الغرام، أو جائزة"[٤].
وظهور هذه الروايات في جزئية الخمس للعين على نحو الكسر المشاع، ظهور بيّن لا مجال فيه للشك أو الترديد. ولا ينافي هذا الظهور ما ورد بلسان التعدية" على".
فإنّ الروايات التي استخدمت فيها الحرف" على" للدلالة على تعلق الخمس بالمال لا تزيد عن ثلاث روايات، هي:
الأولى: مرسلة ابن أبي عمير:" إن الخمس على خمسة أشياء: الكنوز ..."[٥]، والمظنون قوياً أنها متحدة مع مرسلة حماد بن عيسى واللفظ الوارد في مرسلة حماد هو:" الخمس من خمسة أشياء ...".
[١] . المصدر السابق، الحديث ١٢.
[٢] . المصدر السابق، الحديث ١٣.
[٣] . المصدر السابق، الباب ٨، الحديث ٢.
[٤] . المصدر السابق، والباب، الحديث ٧.
[٥] . المصدر السابق، أبواب ما يجب فيه الخمس، الباب ٢، الحديث ٢.