كتاب الخمس - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ٣٦٦ - الدليل الثالث
السادسة: وصحيحة عمار بن مروان عن أبي عبدالله (ع):" في ما يخرج من المعادن والبحر و ... الخمس"[١].
السابعة: موثقة سماعة قال: سألت أبا الحسن (ع) عن الخمس فقال:" في كل ما أفاد الناس من قليل أو كثير"[٢].
وظهور الحرف الدال على الظرفيّة هنا في ظرفية الكلّ للجزء وكون الخمس جزءاً حالًا في الكل الذي هو المال، ظهور بيّن لا يحتمل النقاش، وقد أجبنا سابقاً عن إشكال لزوم التباين بين الظرف والمظروف بأنّ كون الكل ظرفاً للجزء في الفهم العقلائي أمر واضح لاخفاء فيه، وقد أوضحنا هذا الأمر سابقاً بما لا مزيد عليه.
وأمّا التي استعملت فيها" حرف من" للدلالة على تعلق الخمس بالمال، فهي أوضح دلالة على الكسر المشاع، فمنها:
الأولى: مرسلة حماد عن العبد الصالح، وفيها:" الخمس من خمسة أشياء: من الغنائم والغوص ومن الكنوز ومن المعادن والملاحة .."[٣] الحديث.
الثانية: ما رواه الشيخ بإسناده عن عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله (ع) في الغنيمة، قال:" يخرج منه الخمس ويقسّم ما بقي بين من قاتل عليه وولي ذلك"[٤].
الثالثة: ومرسلة أحمد بن محمد قال:" الخمس من خمسة أشياء: من الكنوز والمعادن ..."[٥] الحديث.
[١] . المصدر السابق، الباب ٣، الحديث ٦.
[٢] . المصدر السابق، الباب ٨، الحديث ٦.
[٣] . المصدر السابق، أبواب ما يجب فيه الخمس، الباب ٢، الحديث ٤.
[٤] . المصدر السابق، الحديث ١٠.
[٥] . المصدر السابق، الحديث ١١.