التهذيب في مناسك العمرة و الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٢٩ - آداب السعي
«لا إله إلّا اللَّه وَحْدَهُ وَحْدَهُ، أنجزَ وعْدَهُ، وَ نَصَرَ عَبْدَهُ، و غَلَبَ الأحزابَ وحْدَهُ، فَلَهُ المُلْكُ و لَهُ الحَمْدُ، وحْدَه وحْدَهُ، اللّهمّ بارِكْ في الموتِ و فيما بَعدَ الموت، اللّهمّ إنّي أعُوذُ بِكَ مِنْ ظُلْمَةِ القَبْرِ و وحْشَتِه، اللّهمّ أظِلَّني في ظِلِّ عَرْشِكَ يوْمَ لا ظِلَّ إلّا ظِلُّكَ».
و يستودع اللَّه دينه و نفسه و أهله كثيراً، فيقول: «أستَودِعُ اللَّه الرّحمنَ الرّحيمَ الّذي لا تَضيعُ ودائعهُ ديني و نفْسي و أهلي، اللّهمّ اسْتَعْمِلْني على كِتابِكَ و سُنَّةِ نبيِّك، و توفَّني على مِلَّتِهِ، و أعِذْني من الفِتنَة».
ثمّ يقول: «اللَّه أكبر» ثلاث مرّات، ثمّ يعيدها مرّتين، ثمّ يكبّر واحدة ثمّ يعيدها، فإن لم يستطع هذا فبعضه.
فيه الحجر الأسود، فاحمد اللَّه عزّ و جلّ و اثن عليه، ثمّ اذكر من آلائه و بلائه و حسن ما صنع إليك ما قدرت على ذكره، ثمّ كبر اللَّه سبعاً، و احمد سبعا، و هلّله سبعاً، و قل: إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له، له الملك، و له الحمد يحيي و يميت و هو حيّ لا يموت، و هو على كل شيء قدير. ثلاث مرات، ثمّ صل على النّبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم) و قل: اللَّه أكبر، الحمد للَّه على ما هدانا، و الحمد للَّه على ما أولانا، و الحمد للَّه الحي القيوم و الحمد للَّه الحي الدائم، ثلاث مرات. و قل أشهد أن لا إله إلّا اللَّه و أشهد أنّ محمداً عبده و رسوله، لا نعبد إلّا إيّاه مخلصين له الدين و لو كره المشركون، ثلاث مرات. و قل: اللّهمّ إنّي أسألك العفو و العافية و اليقين في الدنيا و الآخرة، ثلاث مرات. و قل: اللّهمّ آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ ثلاث مرات. ثمّ كبر مأة مرة، و هلل مأة مرة، و احمد اللَّه مأة مرة، و سبح مأة مرة. و تقول: لا إله إلّا اللَّه وحده وحده، و أنجز وعده، و نصر عبده، و غلب الأحزاب وحده، فله الملك، و له الحمد، وحده وحده، اللّهمّ بارك لي في الموت، و بعد الموت، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من ظلمة القبر، و وحشته، اللّهمّ أظلني في ظل عرشك يوم لا ظل إلّا ظلك، و يستودع اللَّه دينه