التهذيب في مناسك العمرة و الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣١٦ - يستحب في دخول الحرم أمور
و المنزلة لديك، و المغْفِرةَ لذُنوبي، و التّوبة عليَّ منها بمنِّك، اللّهمّ صلّ على محمّدٍ و آل محمّد و حرِّم بدَني على النّارِ و آمنّي مِنْ عَذابِك بِرَحْمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحمين».
٤ أن يمضغ شيئاً من الإذخر عند دخوله الحرم (١).
يستحب لمن أراد أن يدخل مكة المكرمة أن يغتسل (٢) قبل دخولها، و أن يدخلها بسكينة و وقار، و يستحب لمن جاء من طريق المدينة أن يدخل من أعلاها و يخرج من أسفلها.
(١) قد ورد ذلك في موثقة أبي عبيدة كخلع نعليه و أخذهما بيده.
(٢) آداب دخول مكة المكرّمة و المسجد الحرام يستحب لدخول مكة أُمور: منها الاغتسال لدخولها و قد مرّ الكلام فيه، و منها الدخول بسكينة و وقار. و في صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) أنه قال: «من دخلها بسكينة غفر له ذنبه» قلت كيف يدخل بسكينة؟ قال: «يدخلها غير متكبر و لا متجبر»[١] و موثقة إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال: «لا يدخل مكة رجل بسكينة إلّا غفر له» قلت: و ما السكينة؟ قال: «بتواضع»[٢].
و منها: دخولها من أعلاها لمن جاء من طريق المدينة و الخروج من أسفلها، و في صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال: «في صفة حج رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم) و دخل من أعلى مكة من عقبة المدنيين، و خرج من أسفل مكة ذي طوى»[٣].
و في موثقة يونس بن يعقوب قال: قلت: لأبي عبد اللَّه (عليه السّلام) من أين أدخل مكة و قد جئت من المدينة؟ قال: «ادخل من أعلى مكة، و إذا خرجت تريد المدينة فاخرج من أسفل مكة»[٤].
و منها: دخول المسجد حافياً على سكينة و وقار.
[١] الوسائل، الباب ٧ من أبواب مقدّمات الطواف، الحديث ١.
[٢] الوسائل، الباب ٧ من أبواب مقدّمات الطواف، الحديث ٢.
[٣] الوسائل، الباب ٤ من أبواب مقدّمات الطواف، الحديث ١.
[٤] الوسائل، الباب ٤ من أبواب مقدّمات الطواف، الحديث ٢.