التهذيب في مناسك العمرة و الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٤٥ - (المسألة الثانية) الأحوط عدم تأخير طواف الحج عن اليوم الحادي عشر
[ (المسألة الثانية) الأحوط عدم تأخير طواف الحج عن اليوم الحادي عشر]
(المسألة الثانية) الأحوط عدم تأخير طواف الحج عن اليوم الحادي عشر (١) و إن كان جواز تأخيره إلى ما بعد أيام التشريق بل إلى آخر ذي الحجة لا يخلو من قوة.
عليه اعادة الطواف بعد الحلق و التقصير و يكون عليه دم شاة، و يدلُّ على لزوم الكفارة صحيحة محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السّلام) في رجل زار البيت قبل ان يحلق، فقال: ان كان زار البيت قبل ان يحلق و هو عالم ان ذلك لا ينبغي له فان عليه دم شاة[١]، و أما لزوم الإعادة فقد تقدم أنه مدلول صحيحة علي بن يقطين[٢]، بل مقتضى الاشتراط المستفاد من صحيحة جميل بن دراج و محمد بن حمران المتقدمتين في أفعال منى، نعم ما ورد في عدم جواز تقديم الطواف و السعي على الوقوفين للمتمتع فظاهره عدم جواز تقديمهما على الوقوفين لا اعتبار وقوعهما بعد أفعال منى كما لا يخفي.
(١) الأفضل للمتمتع الإتيان بطواف الحج يوم النحر أو في الليل بعد الفراغ من اعمال منى يوم النحر، ثم الإتيان في اليوم الأول من أيام التشريق ثم إلى آخر أيام التشريق كما هو المنسوب إلى الأكثر، و تشهد بذلك صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) في زيارة البيت يوم النحر، فقال زرارة فإن شغلت فلا يضرك ان تزور البيت من الغد و لا تؤخر أن تزور من يومك، فإنه يكره للمتمتع ان يؤخر[٣]، و موسع للمفرد أن يؤخر و صحيحة محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: سألته عن المتمتع متى يزور البيت قال: يوم النحر[٤]، و صحيحة منصور بن حازم قال سمعت أبا عبد اللَّه (عليه السّلام) يقول لا يبيت المتمتع يوم النحر بمنى حتى يزور البيت[٥] و صحيحة عمران الحلبي عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال ينبغي للمتمتع ان يزور البيت يوم النحر أو من ليلته و لا يؤخر ذلك اليوم[٦] و لكن في مقابلها موثقة إسحاق بن عمار قال: سألت أبا إبراهيم (عليه السّلام) عن زيارة البيت قال: تؤخر إلى اليوم الثالث و تعجيلها أحبّ
[١] الوسائل: الباب ٢ من أبواب الحلق و التقصير.
[٢] الوسائل: الباب ٤ من أبواب الحلق و التقصير.
[٣] الوسائل: الباب ١ من أبواب زيارة البيت.
[٤] الوسائل: الباب ١ من أبواب زيارة البيت.
[٥] الوسائل: الباب ١ من أبواب زيارة البيت.
[٦] الوسائل: الباب ١ من أبواب زيارة البيت.