تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٢٨٨ - مسائل في أحكام السجود
..........
________________________________________________________و لا تكون من مقوماته و هي ما يلي ..
الأول: أن يكون السجود على الأرض أو نباتها مما لا يؤكل و لا يلبس غالبا.
الثاني: أن يكون موضعه بدرجة من الصلابة تتيح للمصلي أن يمكن جبهته عند السجود عليه.
الثالث: أن يكون طاهرا.
الرابع: أن لا يكون موضع الجبهة عاليا عن موضع قدميه بأكثر من أربعة أصابع منفرجات.
الخامس: أن لا يكون مغصوبا و كذلك سائر مواضع السجود.
السادس: أن يكون بعد القيام من الركوع.
السابع: أن يجلس معتدلا منتصبا و مطمئنا بعد رفع رأسه من السجدة الأولى ثم يهوي إلى السجدة الثانية.
الثامن: أن يأتي فيه بذكر خاص أو مطلق.
التاسع: أن يكون مطمئنا و مستقرا فيه.
العاشر: أن يضع باطن كفيه و طرفي ابهامي القدمين على الأرض.
الحادي عشر: أن يلصق ركبتيه معا بالأرض.
الثاني عشر: أن تكون المواضع السبعة من الجبهة و الكفين و الابهامين و الركبتين تماما على الأرض بصورة مستقرة مطمئنة.
ثم ان من الواضح أن هذه الشروط بكافة اصنافها خارجة عن حقيقة السجود و لا يكون شيء منها من مقوماته لوضوح أن صدقه لا يتوقف على شيء منها.
و على ضوء ذلك فإذا سجد المصلي على ما لا يصح عامدا ملتفتا الى الحكم الشرعي بطلت صلاته، و كذلك اذا سجد عليه لا بنية أنه منها، كل هذا للزيادة