تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٣٠٧ - فصل في سائر أقسام السجود
يقول: «سجدت لك يا ربّ تعبدا ورقا لا مستكبرا عن عبادتك و لا مستنكفا و لا مستعظما بل أنا عبد ذليل خائف مستجير»، أو يقول: «لا إله إلّا اللّه حقا حقا، لا إله إلّا اللّه إيمانا و تصديقا، لا إله إلّا اللّه عبودية ورقا، سجدت لك يا ربّ تعبدا ورقا لا مستنكفا و لا مستكبرا بل أنا عبد ذليل ضعيف خائف مستجير»، أو يقول: «إلهي آمنا بما كفروا، و عرفنا منك ما أنكروا، و أجبناك إلى ما دعوا، إلهي فالعفو العفو»، أو يقول ما قاله النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في سجود سورة العلق و هو: «أعوذ برضاك من سخطك و بمعافاتك من عقوبتك، و أعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك».
[مسألة ١٩: إذا سمع القراءة مكررا و شك بين الأقل و الأكثر يجوز له الاكتفاء في التكرار بالأقل]
[١٦٥٠] مسألة ١٩: إذا سمع القراءة مكررا و شك بين الأقل و الأكثر يجوز له الاكتفاء في التكرار بالأقل، نعم لو علم العدد و شك في الإتيان بين الأقل و الأكثر وجب الاحتياط بالبناء على الأقل أيضا.
[مسألة ٢٠: في صورة وجوب التكرار يكفي في صدق التعدد رفع الجبهة عن الأرض ثم الوضع للسجدة الأخرى]
[١٦٥١] مسألة ٢٠: في صورة وجوب التكرار يكفي في صدق التعدد رفع الجبهة عن الأرض ثم الوضع للسجدة الأخرى، و لا يعتبر الجلوس ثم الوضع، بل و لا يعتبر رفع سائر المساجد و إن كان أحوط (١).
________________________________________________________ذلك، و لا قرينة في نفس الصحيحة و لا في الخارج على حملها على الاستحباب، فإذن مقتضى القاعدة هو الفتوى بالوجوب، و لكن العدول عنها الى الاحتياط الوجوبي للتماشي في مخالفة المشهور في المسألة. نعم قد يستدل على المشهور ببعض الروايات و لكنه قاصر سندا.
(١) في عدم الاعتبار اشكال و لا يبعد اعتباره بان يرفع سائر المساجد الستة عن مواضعها أيضا ثم وضعها فيها كما مرّ في المسألة المتقدمة.