تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٣٠٢ - فصل في سائر أقسام السجود
سورة الحج في موضعين عند قوله: يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ، و عند قوله:
افْعَلُوا الْخَيْرَ، و في الفرقان عند قوله: وَ زادَهُمْ نُفُوراً، و في النمل عند قوله: رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، و في ص عند قوله: وَ خَرَّ راكِعاً وَ أَنابَ، و في الانشقاق عند قوله: وَ إِذا قُرِئَ بل الأولى السجود عند كل آية فيها أمر بالسجود.
[مسألة ٣: يختص الوجوب و الاستحباب بالقارئ و المستمع و السامع للآيات]
[١٦٣٤] مسألة ٣: يختص الوجوب و الاستحباب بالقارئ و المستمع و السامع للآيات (١) فلا يجب على من كتبها أو تصورها أو شاهدها مكتوبة أو أخطرها بالبال.
[مسألة ٤: السبب مجموع الآية فلا يجب بقراءة بعضها]
[١٦٣٥] مسألة ٤: السبب مجموع الآية فلا يجب بقراءة بعضها و لو لفظ السجدة منها.
[مسألة ٥: وجوب السجدة فوري]
[١٦٣٦] مسألة ٥: وجوب السجدة فوري فلا يجوز التأخير، نعم لو نسيها أتى بها إذا تذكر، بل و كذلك لو تركها عصيانا.
[مسألة ٦: لو قرأ بعض الآية و سمع بعضها الآخر فالأحوط الإتيان بالسجدة]
[١٦٣٧] مسألة ٦: لو قرأ بعض الآية و سمع بعضها الآخر فالأحوط الإتيان بالسجدة (٢).
______________________________________________________
(١) مرّ عدم وجوبه عليه ما دام انه غير قاصد للإنصات و الاستماع و بذلك يظهر حال المسائل الآتية.
(٢) بل الأقوى عدم وجوب الاتيان بها لأنّ دليل التلاوة و دليل الاستماع كليهما لا يشمل المقام، و الدليل الآخر على وجوب السجدة فيه غير موجود، فاذن لا يمكن الحكم بالوجوب إلّا على أساس دعوى القطع بعدم الفرق و هي تبتني على القطع بوجود الملاك في المسألة. و من المعلوم انه ليس بامكان أحد دعوى القطع بوجوده فيها على أساس انه لا طريق اليه و ليس بامكان العقل ادراكه بدون