تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٣٣٩ - فصل في التعقيب
التكبيرات.
الثاني: تسبيح الزهراء (صلوات اللّه عليها)، و هو أفضلها على ما ذكره جملة من العلماء، ففي الخبر: «ما عبد اللّه بشيء من التحميد أفضل من تسبيح فاطمة، و لو كان شيء أفضل منه لنحله رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة» و في رواية: «تسبيح فاطمة الزهراء الذكر الكثير الذي قال اللّه تعالى: اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً»، و في أخرى عن الصادق (عليه السلام):
«تسبيح فاطمة كل يوم في دبر كل صلاة أحبّ إليّ من صلاة ألف ركعة في كل يوم»، و الظاهر استحبابه في غير التعقيب أيضا بل في نفسه، نعم هو مؤكد فيه و عند إرادة النوم لدفع الرؤيا السيئة، كما أن الظاهر عدم اختصاصه بالفرائض بل هو مستحب عقيب كل صلاة.
و كيفيته: «اللّه أكبر» أربع و ثلاثون مرة، ثم «الحمد للّه» ثلاث و ثلاثون، ثم «سبحان اللّه» كذلك، فمجموعها مائة، و يجوز تقديم التسبيح على التحميد و إن كان الأولى الأول.
[مسألة ١: يستحب أن يكون السبحة بطين قبر الحسين (صلوات اللّه عليه)]
[١٦٩٠] مسألة ١: يستحب أن يكون السبحة بطين قبر الحسين (صلوات اللّه عليه). و في الخبر أنها تسبّح إذا كانت بيد الرجل من غير أن يسبّح و يكتب له ذلك التسبيح و إن كان غافلا.
[مسألة ٢: إذا شك في عدد التكبيرات أو التسبيحات أو التحميدات بنى على الأقل]
[١٦٩١] مسألة ٢: إذا شك في عدد التكبيرات أو التسبيحات أو التحميدات بنى على الأقل إن لم يتجاوز المحل، و إلا بنى على الإتيان به، و إن زاد على الأعداد بنى عليها و رفع اليد عن الزائد.
الثالث: «لا إله إلّا اللّه وحده وحده، أنجز وعده و نصر عبده و أعزّ جنده و غلب الأحزاب وحده، فله الملك و له الحمد، يحيي و يميت و هو حي لا يموت بيده الخير و هو على كل شيء قدير».