تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٣٤٩ - الخامس تعمد الكلام بحرفين و لو مهملين
بإحدى كلمات القراءة أو الأذكار أبطل من حيث إفساد تلك الكلمة إذا خرجت تلك الكلمة عن حقيقتها.
[مسألة ٤: لا تبطل بمد حرف المد و اللين و إن زاد فيه بمقدار حرف آخر]
[١٧٠٥] مسألة ٤: لا تبطل بمد حرف المد و اللين و إن زاد فيه بمقدار حرف آخر، فإنه محسوب حرفا واحدا.
[مسألة ٥: الظاهر عدم البطلان بحروف المعاني]
[١٧٠٦] مسألة ٥: الظاهر عدم البطلان بحروف المعاني مثل «ل» حيث إنه لمعنى التعليل أو التمليك أو نحوهما، و كذا مثل «و» حيث يفيد معنى العطف أو القسم، و مثل «ب» فإنه حرف جر و له معان، و إن كان الأحوط البطلان مع قصد هذه المعاني، و فرق واضح بينها و بين حروف المباني.
[مسألة ٦: لا تبطل بصوت التنحنح و لا بصوت النفخ و الأنين و التأوّه و نحوها]
[١٧٠٧] مسألة ٦: لا تبطل بصوت التنحنح و لا بصوت النفخ و الأنين و التأوّه و نحوها، نعم تبطل بحكاية أسماء هذه الأصوات مثل إح و يف و أوه.
[مسألة ٧: إذا قال: آه من ذنوبي أو آه من نار جهنم، لا تبطل الصلاة قطعا]
[١٧٠٨] مسألة ٧: إذا قال: آه من ذنوبي أو آه من نار جهنم، لا تبطل الصلاة قطعا إذا كان في ضمن دعاء أو مناجاة، و أما إذا قال: آه من غير ذكر المتعلق فإن قدّره فكذلك، و إلا فالأحوط اجتنابه (١)، و إن كان الأقوى عدم البطلان إذا كان في مقام الخوف من اللّه.
[مسألة ٨: لا فرق في البطلان بالتكلم بين أن يكون هناك مخاطب أم لا]
[١٧٠٩] مسألة ٨: لا فرق في البطلان بالتكلم بين أن يكون هناك مخاطب أم لا، و كذا لا فرق بين أن يكون مضطرا في التكلم أو مختارا (٢)، نعم ______________________________________________________
(١) لا بأس بتركه اذا نوى المصلي به الشكاية اليه تعالى اجمالا باعتبار انه حينئذ داخل في المناجاة معه تعالى. نعم اذا لم ينو به الشكاية اليه تعالى اصلا فلا يبعد الحكم بالبطلان حينئذ فإنه ليس من المناجاة و لا من الدعاء.
(٢) هذا إذا كان الوقت متسعا، و اما إذا كان ضيقا بحيث لا يتمكن المصلي