تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٢٤٥ - فصل في الركعة الثالثة و الرابعة
[فصل في الركعة الثالثة و الرابعة]
فصل في الركعة الثالثة و الرابعة في الركعة الثالثة من المغرب و الأخيرتين من الظهرين و العشاء يتخير بين قراءة الحمد أو التسبيحات الأربع و هي «سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر» و الأقوى إجزاء المرة، و الأحوط الثلاث، و الأولى (١) إضافة الاستغفار إليها و لو بأن يقول: «اللهم اغفر لي» و من لا يستطيع يأتي بالممكن منها (٢)، و إلا أتى بالذكر المطلق (٣)، و إن كان قادرا على قراءة ______________________________________________________
(١) بل على الأحوط لصحيحة عبيد بن زرارة الآمرة به و لكن من جهة حمل المشهور الأمر فيها على الاستحباب و عدم القول بالوجوب في المسألة صريحا و خلو سائر الأخبار عنه يمنع عن الجزم بالوجوب، و أما الاحتياط فلا يترك.
(٢) هذا مبني على قاعدة الميسور و هي غير تامة، و دعوى أن ذلك ليس مبنيا على تلك القاعدة بل هو مبني على أن المتفاهم العرفي من الروايات أن كلا من التسبيح و التحميد و التهليل و التكبير واجب مستقل لا أن المجموع واجب واحد و كل واحد منها جزء الواجب.
مدفوعة: لأن هذه الدعوى غريبة، إذ لا شبهة في أن المتفاهم منها عرفا أن المجموع واجب واحد و كل منها جزؤه، فإذا سقط سقط الكل.
(٣) على الأحوط الأولى، إذ قيام ذكر آخر مقام الذكر الواجب عند تعذره