تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٤٨٨
أيضا، نعم إذا كان مانعا حال الجلوس فيه إشكال لا يترك معه الاحتياط (١).
[مسألة ٢: إذا كان الحائل مما يتحقق معه المشاهدة حال الركوع]
[١٨٩٩] مسألة ٢: إذا كان الحائل مما يتحقق معه المشاهدة حال الركوع لثقب في وسطه مثلا أو حال القيام لثقب في أعلاه أو حال الهوي إلى السجود لثقب في أسفله فالأحوط و الأقوى فيه عدم الجواز، بل و كذا لو كان في الجميع لصدق الحائل معه أيضا (٢).
[مسألة ٣: إذا كان الحائل زجاجا يحكي من وراءه]
[١٩٠٠] مسألة ٣: إذا كان الحائل زجاجا يحكي من وراءه فالأقوى عدم جوازه للصدق.
[مسألة ٤: لا بأس بالظلمة و الغبار و نحوهما]
[١٩٠١] مسألة ٤: لا بأس بالظلمة و الغبار و نحوهما، و لا تعدّ من الحائل، و كذا النهر و الطريق إذا لم يكن فيهما بعد ممنوع في الجماعة.
[مسألة ٥: الشبّاك لا يعد من الحائل]
[١٩٠٢] مسألة ٥: الشبّاك لا يعد من الحائل، و إن كان الأحوط الاجتناب معه خصوصا مع ضيق الثقب، بل المنع في هذه الصورة لا يخلو عن قوة لصدق الحائل (٣) معه.
______________________________________________________
(١) بل هو الأقوى حتى فيما إذا كان الساتر مما يمكن أن يتخطاه الانسان بأوسع خطوات الرجل المتعارف و ذلك مضافا إلى قاعدة الاشتغال، أنه لا يبعد كونه مانعا عن صدق الاجتماع الذي هو المقوم لحقيقة الجماعة.
(٢) تقدم أن عنوان الحائل لم يرد في شيء من الروايات، و الوارد فيها إنما هو عنوان الساتر، و الظاهر أنه لا يصدق مع وجود الثقب فيه بحيث يشاهد الامام أو يشاهد من يشاهده مباشرة أو بالواسطة كالشبابيك المخرّمة و الزجاج فإن كل ذلك لا يمنع عن صدق الاجتماع. و بذلك يظهر حال المسألة الآتية.
(٣) تقدم أن العبرة إنما هي بصدق عنوان الساتر فإن صدق من جهة ضيق الثقب كان مانعا عن صحة الائتمام حيث لا يصدق معه اسم الاجتماع، و إلّا فلا و إن