تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٢٤٠ - فصل في أحكام القراءة
[مسألة ٤٤: يكفي في المد مقدار ألفين، و أكمله إلى أربع ألفات]
[١٥٣٦] مسألة ٤٤: يكفي في المد مقدار ألفين، و أكمله إلى أربع ألفات، و لا يضر الزائد ما لم يخرج الكلمة عن الصدق.
[مسألة ٤٥: إذا حصل فصل بين حروف كلمة واحدة اختيارا أو اضطرارا بحيث خرجت عن الصدق بطلت]
[١٥٣٧] مسألة ٤٥: إذا حصل فصل بين حروف كلمة واحدة اختيارا أو اضطرارا بحيث خرجت عن الصدق بطلت، و مع العمد أبطلت (١).
[مسألة ٤٦: إذا أعرب آخر الكلمة بقصد الوصل بما بعده فانقطع نفسه فحصل الوقف بالحركة فالأحوط إعادتها]
[١٥٣٨] مسألة ٤٦: إذا أعرب آخر الكلمة بقصد الوصل بما بعده فانقطع نفسه فحصل الوقف بالحركة فالأحوط إعادتها (٢)، و إن لم يكن الفصل كثيرا اكتفى بها.
[مسألة ٤٧: إذا انقطع نفسه في مثل «الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ» بعد الوصل بالألف و اللام و حذف الألف هل يجب إعادة الألف و اللام]
[١٥٣٩] مسألة ٤٧: إذا انقطع نفسه في مثل «الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ» بعد الوصل بالألف و اللام و حذف الألف هل يجب إعادة الألف و اللام بأن يقول:
المستقيم أو يكفي قوله: مستقيم؟ الأحوط الأول (٣)، و أحوط منه إعادة ______________________________________________________
(١) هذا اذا تعمد قاصدا منذ بداية نطقه بتلك الكلمة بأن يفعل ذلك و فعل بطلت صلاته باعتبار أنه نوى الزيادة فيها من البداية عامدا ملتفتا إلى أنّها لا تجوز فيكون ذلك مشمولا لقوله عليه السّلام: (من زاد في صلاته فعليه الاعادة)[١] و أما إذا تعمد قطع الكلمة في الأثناء، كما إذا بدأ بالكلمة و قبل إتمامها أخذه السعال الشديد مثلا فقصد منذ بداية السعال عامدا قطعها و فعل ذلك بطلت نفس هذه الكلمة دون الصلاة لعدم نية الزيادة فيها، و عندئذ فوظيفته أن يعيد النطق بالكلمة على الوجه الصحيح فإذا أعاد صحت صلاته، و في حكم الكلمة الواحدة المضاف و المضاف اليه و الجار و المجرور و الصفة و الموصوف و الفعل و الفاعل و المبتدأ و الخبر.
(٢) لا بأس بتركه، و قد ظهر وجهه من التعليق على المسألة (٣٩).
(٣) بل هو الأقوى، باعتبار أن لام التعريف تعد جزءا من الكلمة فلا يجوز الفصل بينه و بينها، و بذلك يظهر حال ما بعده.
[١] الوسائل ج ٨ باب: ١٩ من أبواب الخلل الواقع في الصّلاة الحديث: ٢.