تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٢٣٨ - فصل في أحكام القراءة
إعراب أو مدّ واجب أو تشديد أو سكون لازم، و كذا لو أخرج حرفا من غير مخرجه بحيث يخرج عن صدق ذلك الحرف في عرف العرب.
[مسألة ٣٨: يجب حذف همزة الوصل في الدرج مثل همزة «اللّه» و «الرحمن» و «الرحيم» و «اهدنا» و نحو ذلك]
[١٥٣٠] مسألة ٣٨: يجب حذف همزة الوصل في الدرج مثل همزة «اللّه» و «الرحمن» و «الرحيم» و «اهدنا» و نحو ذلك، فلو أثبتها بطلت، و كذا يجب إثبات همزة القطع كهمزة «أنعمت»، فلو حذفها حين الوصل بطلت (١).
[مسألة ٣٩: الأحوط ترك الوقف بالحركة و الوصل بالسكون]
[١٥٣١] مسألة ٣٩: الأحوط ترك الوقف بالحركة و الوصل بالسكون (٢).
[مسألة ٤٠: يجب أن يعلم حركة آخر الكلمة إذا أراد أن يقرأها]
[١٥٣٢] مسألة ٤٠: يجب أن يعلم حركة آخر الكلمة إذا أراد أن يقرأها ________________________________________________________بها، أو الجهر فيما يجب أن يجهر أو الاخفات فيما يجب أن يخفت، فلا تجب عليه اعادة القراءة التي قرأها في حال عدم استقراره في قيامه أو قرأها جهرا في محل الاخفات واجبا أو بالعكس شريطة أن يصدر ذلك منه نسيانا أو جهلا بالحكم، أما بالنسبة إلى الجهر و الاخفات فللنصوص الخاصة الدالة على أن الجهر في موضع الاخفات و بالعكس يجزى للناسي و الجاهل بالحكم و أما الاستقرار، فلا إطلاق لدليل اعتباره، فالمتيقن منه ان اخلاله عامدا و ملتفتا إلى عدم الجواز موجب للبطلان لا مطلقا، ثم إن في بطلان الصلاة بالاخلال عامدا ببعض ما في هذه المسألة اشكالا، بل منعا كالإخلال بالمد أو بالسكون حيث لا دليل على وجوبهما لكي يكون الاخلال بهما مضرا بالصلاة على ما سوف يأتي التعرض لحكمهما في ضمن المسائل الآتية.
(١) هذا إذا كان عامدا ملتفتا إلى أنّه لا يجوز، لا مطلقا، كما يظهر وجهه من التعليق في المسألة السابقة.
(٢) لا بأس بتركه حيث لا دليل على اعتبار شيء منهما تعبدا، و لا يكون دخيلا في صحة الكلام، فإن الوقف بالحركة أو الوصل بالسكون موجود في كلمات العرب من دون أن يعدّونه من الاغلاط و الألحان.