الخلل في الصلاة( طبع جديد) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٦٠ - معارضة الصحيحة مع رواية سفيان
الركن من دلالته عليها في زيادة الركن؛ لمكان أولويّة الصحّة في غير الركن منها في الركن، كما أنّ قوله:
«إذا استيقن»
أظهر في الدلالة على البطلان في زيادة الركن من دلالته على البطلان في غير الركن، فلا بدّ من حمل الظاهر في كلٍّ منهما على ما يكون الآخر أظهر فيه، فيحمل قوله:
«إذا استيقن»
على خصوص زيادة الركن و قوله:
«تسجد سجدتي السهو»خمينى، روحالله، رهبر انقلاب و بنيانگذار جمهورى اسلامى ايران، الخلل في الصلاة(طبع جديد)، ١جلد، موسسة تنظيم و نشر آثار الإمام الخمينى (قدس سره) - ايران - تهران، چاپ: ١، ١٣٧٨ ه.ش.
ى زيادة غير الركن [١]. انتهى ملخّصاً.
و فيه مواقع للنظر:
منها: أنّ النسبة بينهما هي العموم المطلق، فإنّ الصحيحة تعمّ السهو و النسيان للحكم و الموضوع و الجهل كذلك، و الرواية لا تشمل إلّا السهو، و هو إن اريد به ما يقابل النسيان- كما هو مقتضى الجمود على التعبير فينحصر مفاد الرواية بذلك، و يخرج سائر العناوين، و إن اريد به ما يعمّ النسيان، انحصر مفادها بالسهو و النسيان، و خرج الجهل بقسميه عنه.
و أمّا الصحيحة فتعمّ ما عدا الترك العمدي من سائر العوارض.
و احتمال اختصاصها بخصوص السهو، مدفوع: بأنّ الظاهر المتفاهم عرفاً منها أنّ الزيادة بما هي زيادة، موجبة للإعادة من غير دخالة السهو و غيره، فمناسبة الحكم و الموضوع تؤكّد التعميم، و عليه كان تقديم الرواية عليها للجمع العرفي بينهما؛ من باب تقديم الخاصّ على العامّ، و مقتضاه خروج السهو أو هو مع النسيان عن الصحيحة، و اختصاصها بالجهل بقسميه، أو به و بالنسيان كذلك.
و منها: أنّ لزوم اللَّغويّة- على فرضه لا يكون من المرجّحات، و ليس الجمع بلحاظه عرفيّاً كما تقدّم.
و منها: أنّه مع ورود التخصيص في الأركان قبل لحاظ المعارضة- كما هو
[١] نهاية الأفكار ٣: ٤٤٥.