الخلل في الصلاة( طبع جديد) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٤٨ - تحديد وقت العشاء بالنسبة للمختار
وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ» [١] احتمالات و أقوالًا بحسب آراء اللغويين:
فمن قائل: إنّ الدلوك زوال الشمس و ميلها [٢]، و الظاهر أنّ الأغلب على ذلك.
و قيل: الدلوك من الزوال إلى الغروب [٣].
و قيل: هو الغروب [٤]، و قيل في وجه كلٍّ أمر اعتباريّ لا يرجع إلى محصّل.
و قيل: غسق الليل: هو أوّل بدئه [٥].
و قيل: سواد الليل و ظلمته [٦].
و قيل: انتصافه [٧].
و قيل: وقت غيبوبة الشفق [٨].
و الظاهر أنّ الآية الكريمة متعرّضة لبيان أوقات الصلوات الخمس، فالقول بأنّ الدلوك هو الغروب، كالقول بأنّ الغسق بدء الليل، غير وجيه.
و الظاهر أنّ المراد من الدلوك زوال الشمس، كما عليه الأكثر، و الغسق انتصاف الليل إذا كان المراد شدّة ظلمته؛ بناء على أنّها في الانتصاف، أو غيبوبة
[١] الإسراء (١٧): ٧٨.
[٢] الصحاح ٤: ١٥٨٤، النهاية ٢: ١٣٠، المصباح المنير ١: ٢٣٦.
[٣] لسان العرب ٤: ٣٩٢.
[٤] كتاب العين ٥: ٣٢٩، التبيان في تفسير القرآن ٦: ٥٠٨، مجمع البيان ٥: ٦٦٩.
[٥] الصحاح ٤: ١٥٣٧، القاموس المحيط ٣: ٢٨١. مجمع البحرين ٥: ٢٢٢، انظر مجمع البيان ٦: ٦٧٠.
[٦] النهاية ٣: ٣٦٦، مجمع البيان ٦: ٦٧٠، لسان العرب ١٠: ٦٩.
[٧] انظر مجمع البحرين ٥: ٢٢٢، تفسير القمّي ٢: ٢٥، تفسير العيّاشي ٢: ٣٠٩/ ١٤١.
[٨] كتاب العين ٤: ٣٥٣.