الخلل في الصلاة( طبع جديد) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٩ - حقيقة الخلل لغةً و اصطلاحاً
حقيقة الخلل لغةً و اصطلاحاً
و قد ذكر له معانٍ كالفساد و الوهن و النقص و الاضطراب و غير ذلك [١]. و الظاهر أنّها مصاديق عنوانه، لا معانٍ مختلفة له بأوضاع كذلك.
فإذا وقع في ماهيّة تركيبيّة- حقيقيّة أو اعتباريّة شيء ممّا ذكر يقع فيه خلل و اختلال، فإذا عرض لأركانِ بناءٍ فسادٌ في خشبه أو حديده، أو صار مضطرباً من ناحية عوارض، أو نقص منه شيء، أو وهنت أركانه- مثلًا صار ذا خلل.
و الصلاة بما أنّها ماهيّة مركّبة اعتباريّة يدّعى أنّها بناءٌ فيه أركان و أجزاء، و يعرض لهما خلل تارة من ناحية أمر يوجب فسادها مع عدم إمكان علاجه، و اخرى من ناحية ما يوجب فسادها، و لكن يمكن علاجه، و يطلق على ما يعرض عليها، الخلل اعتباراً، فليس تسمية ذلك بالخلل إلّا اعتباراً في أمر اعتباريّ.
ثمّ إنّ كلّ نقص أو احتمال نقص وقع في الصلاة، يوجب بحسب القاعدة
[١] مصباح الفقيه، الصلاة: ٥٢٩/ السطر ٢، لاحظ لسان العرب ٤: ٢٠١، القاموس المحيط ٣: ٣٨١، أقرب الموارد ١: ٢٩٨.