الخلل في الصلاة( طبع جديد) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٧٠ - البحث الدلالي لرواية إسماعيل
شيء نظيف حتّى تعلم أنّه قذر» [١]
، و
«كلّ شيء حلال حتّى تعرف الحرام بعينه» [٢]
، حتّى مثل قوله عليه السلام:
«لا تنقض اليقين أبداً بالشكّ» [٣]
على ما هو المقرّر في محلّه [٤]، و الرجوع إلى الروايات الكثيرة المتواترة الواردة في فضل العلم و العلماء [٥] و في الفتوى بغير العلم [٦] و المستأكل بعلمه [٧] إلى غير ذلك، يشرف بالناظر على القطع بأنّ الاستعمال في العلم مقابل سائر الحجج الإلهيّة نادرٌ.
و في خصوص لفظ «رأى» شاع الاستعمال في الآراء الفقهيّة و نحوها؛ ممّا هي معتمدة على الظنون الاجتهاديّة، بل ما فرض في الرواية: من
«أنّه يرى أنّه في الوقت، و ليس في الوقت»
هو أنّه يرى في أوّل الأوقات كالزوال و الغروب، و هو بحسب الغالب في مورد قيام الأمارات الظنّية و إن كان يحصل العلم القطعي أحياناً، و الإنصاف أنّ من علم بدخول الوقت وجداناً، أو قامت عنده
[١] تهذيب الأحكام ١: ٢٨٤/ ٨٣٢، وسائل الشيعة ٣: ٤٦٧، كتاب الصلاة، أبواب النجاسات، الباب ٣٧، الحديث ٤.
[٢] الكافي ٥: ٣١٣/ ٤٠، تهذيب الأحكام ٧: ٢٢٦/ ٩٨٩، وسائل الشيعة ١٧: ٨٩، كتاب الصلاة، أبواب ما يكتسب به، الباب ١٧، الحديث ٤.
[٣] تهذيب الأحكام ١: ٨/ ١١، وسائل الشيعة ١: ٢٤٥، كتاب الطهارة، أبواب نواقض الوضوء، الباب ١، الحديث ١.
[٤] الاستصحاب، الإمام الخميني قدس سره: ٨١- ٨٢.
[٥] الكافي ١: ٣٢.
[٦] الكافي ١: ٤٢/ ٤، الخصال: ٥٢/ ٦٥، وسائل الشيعة ٢٧: ٢٠، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ٤.
[٧] الكافي ١: ٤٦، معاني الأخبار: ١٨١/ ١، وسائل الشيعة ٢٧: ١٤١، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ١١، الحديث ١٢.