الخلل في الصلاة( طبع جديد) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٩١ - صور الخلل في الطهور و حكمها
مسألة في الخلل الواقع في الصلاة من قبل الطهور
صور الخلل في الطهور و حكمها
و هو قد يكون في أصله، كما لو تركه عمداً أو سهواً أو نحوهما، و قد يكون في الخصوصيّات المعتبرة فيه، كمن ترك ما يعتبر فيه عمداً أو نسياناً و نحوهما، فصلّى مع الوضوء بلا غسل بعض أعضائه أو بلا مسح، أو صلّى مع ترك بعض أعضاء الغسل، و على أيّ حال قد يكون الترك عمداً و لا كلام فيه، و قد يكون سهواً أو نسياناً أو خطأً أو جهلًا بالحكم أو بالموضوع.
و مقتضى القواعد الأوّلية البطلان مع الإخلال بالشرط أو بما يعتبر فيه، و يدلّ عليه كلّ ما دلّ على اشتراط الطهارة، كالآية الكريمة «إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ ...» [١] إلى آخرها، الظاهرة في اشتراط الطهارة، كما هو المستفاد من أمثالها، و قوله عليه السلام:
«لا تُعاد الصلاة إلّا من خمس» [٢]
و عدّ
[١] المائدة (٥): ٦.
[٢] الفقيه ١: ١٨١/ ٨٥٧، تهذيب الأحكام ٢: ١٥٢/ ٥٩٧، وسائل الشيعة ٤: ٣١٢، كتاب الصلاة، أبواب القبلة، الباب ٩، الحديث ١.