الخلل في الصلاة( طبع جديد) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٦٩ - البحث الدلالي لرواية إسماعيل
المتون [١]، و دعاوى الشهرة و الإجماع وقعت على هذا الفرض [٢].
و ادّعى بعضهم: أنّ قوله عليه السلام:
«ترى أنّك في وقت» [٣]
بمعنى تظنّ [٤]، و حكى «الجواهر» عن غير واحد: أنّ المراد منه الظنّ [٥]، و يدلّ على أنّ مرادهم خصوص الظنّ، تمسّكهم قديماً و حديثاً بأنّ الأمر الظاهري يفيد الإجزاء؛ إذ لا يكون هذا إلّا في موارد الاجتهاد أو الدلالات الظنّية، كأذان الثقة و صياح الديك.
هذا، و لكنّ المصرّح به في اللغة أنّه بمعنى العلم.
ففي «الصحاح»: الرؤية بالعين تتعدّى إلى مفعول واحد، و بمعنى العلم تتعدّى إلى مفعولين [٦].
و في «المنجد»: لم يسمع مضارع «رأى» بمعنى الظنّ إلّا مجهولًا [٧].
و الظاهر من موارد استعمال العلم و ما بمعناه في الروايات في الأبواب المتفرّقة شيوع استعماله في مطلق الكشف عن الواقع علماً يقيناً كان أو ظنّاً معتمداً على الأمارات الشرعيّة أو العقلائيّة غير المردوع عنها، كقوله عليه السلام:
«كلّ
[١] المبسوط ١: ٧٤، شرائع الإسلام ١: ٥٣- ٥٤، قواعد الأحكام ١: ٢٥/ السطر ٤- ٥، ذكرى الشيعة ٢: ٣٩١، مفاتيح الشرائع ١: ٩٥، مفتاح الكرامة ٢: ٤٢- ٤٣.
[٢] التنقيح الرائع ١: ١٧١، كشف اللثام ٣: ٧٨، جواهر الكلام ٧: ٢٧٦.
[٣] الكافي ٣: ٢٨٦/ ١١، الفقيه ١: ١٤٣/ ٦٦٦، تهذيب الأحكام ٢: ٣٥/ ١١٠، وسائل الشيعة ٤: ٢٠٦، كتاب الصلاة، أبواب المواقيت، الباب ٢٥، الحديث ١.
[٤] التنقيح الرائع ١: ١٧١، الحدائق الناضرة ٦: ٢٩٦.
[٥] جواهر الكلام ٧: ٢٧٧.
[٦] الصحاح ٦: ٢٣٤٧.
[٧] المنجد: ٢٤٣.