آئين كيفرى اسلام - ترابى شهرضايى، اكبر - الصفحة ٣٢٩ - تعميم محاربه به دريا و خشكى، شهر و بيابان، شب و روز
نمىگردد. آيات زيادى داريم كه شأن نزول خاصى دارد و در عين حال، معناى آيه عامّ و گسترده است.
ثانياً: رواياتى داريم كه در آنها به كلمهى «مصر» تصريح شده است و عاملش را نيز محارب ناميده است.
محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن أبي أيّوب، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام، قال:
من شهر السّلاح في مصر من الأمصار فعقر اقتصّ منه ونفي من تلك البلد، ومن شهر السّلاح في مصر من الأمصار وضرب و عقر وأخذ المال ولم يقتل فهو محارب فجزاؤه جزاء المحارب .... [١]
فقه الحديث: در اين روايت صحيحه، امام باقر عليه السلام فرمود: كسى در شهرى از بلاد سلاح بكشد و مردم را دنبال كرده پايشان را قطع كند، پس از قصاص جنايت از آن شهر تبعيد مىشود؛ و اگر كسى سلاح كشيد، مردم را پى كرد و زد و مالشان را گرفت ولى كسى را نكشت، محارب است و حدّ محارب عقوبت است.
در اين روايت صحيحه، امام عليه السلام عنوان محارب را بر كسى كه در شهر مرتكب اين امور گردد تطبيق مىكند. براى حدّ در اين روايت ترتيب قائل شده كه بايد مقتضاى جمع بين اين روايت و روايات ديگر را ملاحظه كنيم.
وعن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، وعن أبي عليّ الأشعري، عن محمّد بن عبدالجبّار جميعاً، عن صفوان بن يحيى، عن طلحة النّهدي، عن سورة بن كليب، قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: رجل يخرج من منزله يريد المسجد أو يريد الحاجة فيلقاه رجل ويستعقبه فيضربه ويأخذ ثوبه.
قال: أيّ شيء يقول فيه من قبلكم؟ قلت: يقولون هذه دغارة معلنة، وإنّما المحارب في قرى مشركة. فقال: أيّهما أعظم؟ حرمة دار الإسلام أو دار
[١]. وسائل الشيعة، ج ١٨، ص ٥٣٢، باب ١ از ابواب حدّ محارب، ح ١.