المهذب البارع في شرح المختصر النافع - ابن فهد الحلي - الصفحة ٨ - حيات المؤلف
فقهاء آن حوزه و عرفاء آن حلقه در اشتهار رتبتى بلند يافتند و نام ايشان در صفحه روزگار بيادگار بماند، من جمله شيخ زيد بن على بن هلال جزائرى است كه در ترويج احكام و نشر فنون به درجهاى بود كه مانند محقق كركى و ابن ابى جمهور احسائى در مدرس كمالاتش تربيت يافتند، و ديگر سيد محمد نور بخش است كه سالكان طريقت و طالبان حقيقت را مرشد بيمانند بود، و ديگر سيد محمد بن فلاح واسطى است كه سلسله مشعشعيّه را نخستين والى است، و در ملازمت ابن فهد بر بعضى غرائب امور و عجائب اعمال دست يافته، بدان وسيله بر مملكت خوزستان مستولى شد و آن كشور بر او و اولادش مسلم گشت، و هم شيخ على بن محمد طائى است كه خود از آن پيش كه سعادت صحبت او دريابد قصيدهاى در مديحت استاد بنظم آورده بجانب حله روانه كرد، و در مجلس افادت و حلقۀ افاضت ابن فهد انشاد كردند [١].
هذا و لقد كان العلّامة ابن فهد متولّعا في جميع الفنون، و العلوم المعقولة و المنقولة، و له اليد البيضاء فيها، كما يتّضح ذلك حينما نراجع الكتب الكلاميّة مثلا فنجد مناظراته و احتجاجاته في أمر الإمامة و الخلافة و الوصاية مع علماء أهل السّنة و الجماعة، و بالأخص المخالفين له في العقيدة هي السبب الوحيد إلى تشيّع جمع كثير، و جمّ غفير و قصته مع اسبند التركماني و إلى العراق مشهورة، و إليك نصه كما ورد في أعيان الشيعة: ناظر في زمان ميرزا إسبند التركماني و إلى العراق جماعة ممن يخالفه في المذهب و أعجزهم فصار ذلك سببا لتشيّع الوالي، و زيّن الخطبة و السكّة بأسماء الأئمة المعصومين (عليهم السلام) [٢].
و هكذا إذا طالعنا الكتب الفقهيّة الاستدلاليّة من أبواب الطهارات إلى الديات نشاهد بأنّ أقواله (قدّس سرّه) مرجعا علميّا، و آرائه مستندا فقهيّا للعلماء و الفقهاء
[١] نامه دانشوران: ج ١، ص ٣٧١، الطبعة الثانية.
[٢] أعيان الشيعة: ج ٣، من الطبعة الحديثة، ص ١٤٧.