فاجعة الطف - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٨٦ - الأحداث الكاشفة عن ارتباط الفاجعة بالله تعالى
المقدس [١] وغيره [٢] إلا وجد تحته دم عبيط. ولما وضع الرأس المقدس أمام ابن زياد في قصر الإمارة سالت حيطان القصر دماً [٣] .
ونبع الدم من ساق شجرة أم معبد، التي أورقت وأثمرت ببركة وضوء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في طريق مهاجره من مكة إلى المدينة [٤] .
[١] مجمع الزوائد ج:٩ ص:١٩٦ كتاب المناقب: باب مناقب الحسين بن علي (عليهم السلام) . المعجم الكبير ج:٣ ص:١١٣ ح:٢٨٣٤ مسند الحسين بن علي: ذكر مولده وصفته وهيأته. تاريخ دمشق ج:١٤ ص:٢٢٩ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب. تهذيب الكمال ج:٦ ص:٤٣٤ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب. سير أعلام النبلاء ج:٣ ص:٣١٤ في ترجمة الحسين الشهيد. تهذيب التهذيب ج:٢ ص:٣٠٥ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب. تاريخ الإسلام ج:٥ ص:١٦ الطبقة السابعة: حوادث سنة واحد وستين: مقتل الحسين. إمتاع الأسماع ج:١٤ ص:١٤٩، ١٥٠، ١٥١. وغيرها من المصادر الكثيرة.
[٢] مجمع الزوائد ج:٩ ص:١٩٦ كتاب المناقب: باب مناقب الحسين بن علي (عليهم السلام) . المعجم الكبير ج:٣ ص:١١٣ ح:٢٨٣٥ مسند الحسين بن علي: ذكر مولده وصفته وهيأته. تاريخ دمشق ج:١٤ ص:٢٢٦،٢٣٠ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طال. تاريخ الإسلام ج:٥ ص:١٦ الطبقة السابعة: حوادث سنة واحد وستين: مقتل الحسين. أنساب الأشراف ج:٣ ص:٤٢٥ مقتل الحسين بن علي (عليهم السلام) .
الوافي بالوفيات ج:١٢ ص:٢٦٥. ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام) من طبقات ابن سعد ص:٩٠، ٩١ ح:٣٢٣، ٣٢٥. نظم درر السمطين ص:٢٢٠. إمتاع الأسماع ج:١٢ ص:٢٤٢، ج:١٩ ص:١٥٠. وغيرها من المصادر الكثيرة.
[٣] تاريخ دمشق ج:١٤ ص:٢٢٩ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب. تهذيب الكمال ج:٦ ص:٤٣٤ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب. ذخائر العقبى ص:١٤٥ ذكر الحسن والحسين: كرامات وآيات ظهرت لمقتله. سبل الهدى والرشاد ج:١١ ص:٨٠ الباب الثاني عشر. بغية الطلب في تاريخ حلب ج:٦ ص:٢٦٣٦. الصواعق المحرقة ص:٢٩٥ الفصل الثالث في الأحاديث الواردة في بعض أهل البيت كفاطمة وولديه. وغيرها من المصادر.
[٤] روى الخوارزمي بسنده عن هند بنت الجون، قالت: "نزل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بخيمة خالتي... فلما قام من رقدته دعا بماء فغسل يديه فأنقاهم، ثم مضمض فاه ومجّه على عوسجة كانت إلى جنب خيمة خالتي ثلاث مرات... ثم قال: إن لهذه العوسجة شأن... فلما كان من الغد أصبحنا وقد علت العوسجة حتى صارت كأعظم دوحة عالية وأبهى، وقد خضد الله شوكه، ووشجت عروقه، وكثرت أفنانه، واخضر ساقها وورقه، ثم أثمرت بعد ذلك... فلم نزل كذلك وعلى ذلك حتى أصبحنا ذات يوم وقد تساقط ثماره، واصفرّ ورقه، فأحزننا ذلك وفزعنا من ذلك، فما كان إلا قليل حتى جاء نعي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فإذا هو قد قبض ذلك اليوم فكانت بعد ذلك تثمر ثمراً دون ذلك في العِظم والطعم والرائحة، فأقامت على ذلك نحو ثلاثين سنة، فلما كان ذات يوم أصبحنا وإذا بها قد شاكت من أولها إلى آخره، وذهبت نضارة عيدانه، وتساقطت جميع ثمرته، فما كان إلا يسير حتى وافى خبر مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فما أثمرت بعد ذلك لا قليلاً ولا كثير، وانقطع ثمره، ولم نزل نحن ومن حولنا نأخذ من ورقها ونداوي به مرضان، ونستشفي به من أسقامن، فأقامت على ذلك برهة طويلة، ثم أصبحنا ذات يوم فإذا بها قد انبعث من ساقها دم عبيط وإذا بأوراقها ذابلة تقطر دماً كماء اللحم. فقلنا: قد حدثت حادثة عظيمة. فبتنا ليلتنا فزعين مهمومين نتوقع الحادثة، فلما اظلم الليل علينا سمعنا بكاءً وعويلاً من تحت الأرض وجَلَبة شديدة ورجّة، وسمعنا صوت نائح يقول:
أيابن النبي ويابن الوصي * بقيـة ساداتـنا الأكرمين
وكثر الرنين والأصوات فلم نفهم كثيراً مما كانوا يقولون، فأتانا بعد ذلك خبر قتل الحسين (عليه السلام) ويبست الشجرة، وجفّت وكسرتها الأرياح والأمطار، فذهبت ودرس أثرها".
قال عبد الله بن محمد الأنصاري: "فلقيت دعبل بن علي الخزاعي في مدينة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)
فحدثته بهذا الحديث فلم ينكره، وقال: حدثني أبي عن جدي عن أمه سعدى بنت مالك الخزاعية أنها أدركت تلك الشجرة وأكلت من ثمرها على عهد علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وأنها سمعت ليلة قتل الحسين (عليه السلام) نوح الجن...".
مقتل الحسين للخوارزمي ج:٢ ص:٩٨ـ١٠٠ الفصل الثاني عشر: في عقوبة قاتل الحسين (عليه السلام) . ورواه بسنده أيضاً ابن العديم في بغية الطلب في تاريخ حلب ج:٦ ص:٢٦٤٨ـ٢٦٥٠. وراجع أيضاً ربيع الأبرار ج:١ ص:٢٨٥ـ٢٨٦ باب: الشجر والنبات والفواكه والرياحين والبساتين والرياض وذكر الجنة. والتذكرة الحمدونية ج:٣ ص:١١٦ فنون الشعر وغرائبه. وتاريخ الخميس ج:١ ص:٣٣٤ـ٣٣٥ قصة أم معبد. والثاقب في المناقب ص:١١٢. ومناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ج:١ ص:١٠٦. وكشف الغمة ج:١ ص:٢٥. والدر النظيم ص:١٣١. وبحار الأنوار ج:١٨ ص:٤١. وغيرها من المصادر.