فاجعة الطف - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٣٠٠ - سقوط حرمة الباغي وانقطاع العصمة معه
كما يشير إلى ذلك ما يأتي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في الفتنة.
وقال أمير المؤمنين (صلوات الله عليه): "أنا فقأت عين الفتنة. لم يكن ليجترئ عليها غيري. ولو لم أك فيكم ما قوتل أصحاب الجمل وأهل النهروان..." [١] .
وفي كتاب له (عليه السلام) إلى معاوية: "وإن طلحة والزبير بايعاني، ثم نقضا بيعتي. وكان نقضهما كردتهم، فجاهدتهما على ذلك حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون..." [٢] .
ولما أرادوا كتابة عهد التحكيم بعد حرب صفين قيل له (عليه السلام): "أتقر أنهم مؤمنون مسلمون؟" فقال (صلوات الله عليه): "ما أقر لمعاوية ولا لأصحابه أنهم مؤمنون ولا مسلمون، ولكن يكتب معاوية ما شاء لنفسه وأصحابه، ويسمي نفسه وأصحابه ما شاء" [٣] .
[١] بحار الأنوار ج:٣٣ ص:٣٦٦، واللفظ له. كتاب السنة لعبد الله بن أحمد ج:٢ ص:٦٢٧. حلية الأولياء ج:٤ ص:١٨٦ في ترجمة علي بن أبي طالب. السنن الكبرى للنسائي ج:٥ ص:١٦٥ كتاب المناقب: ذكر ما خص به علي من قتال المارقين: ثواب من قاتلهم، إلا إنه ذكر أهل النهروان ولم يذكر أهل الجمل بينما ذكرهم في كتاب خصائص أمير المؤمنين ص:١٤٦ ما خص به علي من قتال المارقين. المصنف لابن أبي شيبة ج:٨ ص:٦٩٨ كتاب المغازي: ما ذكر في عثمان، إلا إنه كنى عن عائشة وطلحة والزبير بـ: (فلان وفلان وفلان) . كنز العمال ج:١١ ص:٢٩٨ ح:٣١٥٦٥. تاريخ اليعقوبي ج:٢ ص:١٩٣ خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب. كتاب سليم بن قيس ص:٢٥٦. وغيرها من المصادر.
وروي مبتوراً في علل الدارقطني ج:٤ ص:٢٣ مسند علي بن أبي طالب، تاريخ دمشق ج:٤٢ ص:٤٧٤ في ترجمة علي بن أبي طالب.
[٢] شرح نهج البلاغة ج:٣ ص:٧٥، واللفظ له، ج:١٤ ص:٣٦. الإمامة والسياسة ج:١ ص:٨٠ كتاب علي إلى معاوية مرة ثانية. تاريخ دمشق ج:٥٩ ص:٢٨ في ترجمة معاوية بن صخر أبي سفيان. العقد الفريد ج:٤ ص:٣٠٦ فرش كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم وأخبارهم: خلافة علي بن أبي طالب (رضي الله عنه):
أخبار علي ومعاوية. وقعة صفين ص:٢٩. المناقب للخوارزمي ص:٢٠٢. وغيرها من المصادر.
[٣] وقعة صفين ص:٥٠٩ـ٥١٠، واللفظ له. شرح نهج البلاغة ج:٢ ص:٢٣٣. ينابيع المودة ج:٢ ص:٢٠.