فاجعة الطف - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٩١ - خطبة له
وألزمت الناس الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم [١]، وأخرجت من أدخل مع رسول الله (صلى الله عليه واله) في مسجده ممن كان رسول الله (صلى الله عليه واله) أخرجه، وأدخلت من أخرج بعد رسول الله (صلى الله عليه واله) ممن كان رسول الله (صلى الله عليه واله) أدخله [٢]، وحملت الناس
[١] روى الجمهور أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يجهر في الصلاة بـ (بسم الله الرحمن الرحيم) . راجع السنن الكبرى للبيهقي ج:٢ ص:٤٦، ٤٧، ٤٨، ٤٩ كتاب الصلاة: باب افتتاح القراءة في الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم والجهر بها إذا جهر بالفاتحة، وسنن الدارقطني ج:١ ص:٣٠٣، ٣٠٤، ٣٠٥، ٣٠٨ كتاب الصلاة: باب وجوب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة والجهر بها واختلاف الروايات، ونصب الراية ص:٤٤٢، ٤٤٤، والدراية لابن حجر ج:١ ص:١٣١، وغيرها من المصادر الكثيرة.
وعن ابن عباس أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يزل يجهر في السورتين ببسم الله الرحمن الرحيم حتى قبض. راجع سنن الدارقطني ج:١ ص:٣٠٣ كتاب الصلاة: باب وجوب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة والجهر بها واختلاف الروايات، وعمدة القارئ ج:٥ ص:٢٨٨، ونصب الراية ص:٤٦٩، ٤٨٦، والدراية لابن حجر ج:١ ص:١٣٤، ١٣٦، وغيرها من المصادر.
وقال أبو هريرة: كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يجهر في الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم فترك الناس ذلك. السنن الكبرى للبيهقي ج:٢ ص:٤٧ كتاب الصلاة: باب افتتاح القراءة في الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم والجهر بها إذا جهر بالفاتحة.
وقد روى الجمهور أن أبا بكر وعمر وعثمان لم يجهروا به.
فقد روى حميد: إن أبا بكر كان يفتتح القراءة بالحمد لله رب العالمين. المصنف لابن أبي شيبة ج:١ ص:٤٤٨ كتاب الصلاة: من كان لا يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم.
وقد روي عن الأسود أنه قال: صليت خلف عمر سبعين صلاة فلم يجهر فيها ببسم الله الرحمن الرحيم. راجع المصنف لابن أبي شيبة ج:١ ص:٤٤٩ كتاب الصلاة: من كان لا يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، ونيل الأوطار للشوكاني ج:٢ ص:٢١٧.
وقد روى أنس أن أبا بكر وعمر وعثمان كانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين. المصنف لابن أبي شيبة ج:١ ص:٤٤٧ كتاب الصلاة: من كان لا يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم.
[٢] قال الفيض: "وأخرجت من أدخل" لعل المراد به أبو بكر وعمر، حيث دفنا في مسجد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) . "أخرجه" والمراد بإخراج الرسول إياهما سد بابهما عن المسجد. "وأدخلت من أخرج" لعل المراد به نفسه (عليه السلام) وبإخراجه سد بابه وبإدخاله فتحه. الوافي ج:١٤ ص:١٦ أبواب الخطب والرسائل.