فاجعة الطف - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢١٧ - ظهور الاستهتار من المنافقين
كانوا يومئذ يسرون، واليوم يجهرون" [١] .
٣ـ وعن أبي وائل عن حذيفة قال: "قلت: يا أبا عبد الله النفاق اليوم أكثر أم على عهد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ؟ قال: فضرب بيده على جبهته وقال: أوه! وهو اليوم ظاهر. إنهم كانوا يستخفونه على عهد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) " [٢] .
وفي حديث آخر عن أبي وائل أن حذيفة قال: "بل هم اليوم أكثر، لأنه كان يومئذ يستسرونه، واليوم يستعلنونه" [٣] .
٤ـ وفي حديث آخر عن حذيفة أنه قال: "إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة على عهد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فيصير منافق، وإني لأسمعها من أحدكم في المقعد الواحد أربع مرات..." [٤] .
٥ـ وعنه أنه قال: "إنكم اليوم معشر العرب لتأتون أموراً إنها لفي عهد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) النفاق على وجهه" [٥] .
٦ـ وعنه أيضاً أنه قال: "إنما كان النفاق على عهد النبي (صلى الله عليه وسلم)، فأما اليوم
[١] صحيح البخاري ج:٨ ص:١٠٠ كتاب الفتن: باب إذا قال عند قوم شيئاً ثم خرج فقال بخلافه، واللفظ له. السنن الكبرى للبيهقي ج:٨ ص:٢٠٠ كتاب المرتد: باب قتل من ارتد عن الإسلام. المحلى ج:١١ ص:٢٢٥. وغيرها من المصادر.
[٢] البحر الزخار المعروف بمسند البزار ج:٧ ص:٣٠٣ ح:٢٩٠٠ مسند حذيفة بن اليمان (رضي الله عنهم)، واللفظ له. فتح الباري ج:١٣ ص:٦٤.
[٣] السنن الكبرى للنسائي ج:٦ ص:٤٩١ كتاب التفسير: سورة المنافقين.
[٤] مسند أحمد ج:٥ ص:٣٩٠ حديث حذيفة بن اليمان عن النبي (صلى الله عليه وسلم)، واللفظ له. المصنف لابن أبي شيبة ج:٨ ص:٦٠٩ كتاب الفتن: من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنه. مجمع الزوائد ج:١٠ ص:٢٩٧ كتاب الزهد: باب في ما يحتقره الإنسان من الكلام. كتاب الزهد لابن حنبل ص:٤٣. حلية الأولياء ج:١ ص:٢٧٩ في ترجمة حذيفة بن اليمان. تفسير ابن كثير ج:٢:٣١٢. كنز العمال ج:٣ ص:٦٨٦ ح:٨٤٦١.
[٥] مسند أحمد ج:٥ ص:٣٩١ حديث حذيفة بن اليمان عن النبي (صلى الله عليه وسلم)، واللفظ له. مجمع الزوائد ج:١٠ ص:٦٤ كتاب المناقب: باب ما جاء في الكوفة.