فاجعة الطف - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٧١ - اختصاص لقب أمير المؤمنين بالإمام علي
أمير المؤمنين..." [١] .
ونحوه ما رواه ابن مردويه بسنده عن معاوية بن ثعلبة قال: "دخلنا على أبي ذر (رضي الله عنه) نعوده في مرضه الذي مات فيه، فقلنا: أوص يا أبا ذر. قال: قد أوصيت إلى أمير المؤمنين. قال: قلنا: عثمان؟ قال: ل، ولكن إلى أمير المؤمنين حق، أمير المؤمنين والله. إنه لَرِبيّ الأرض، وإنه لَرَباني هذه الأمة..." [٢] .
وعن أبي شريح، أنه قال: "أتى حذيفة بالمدائن ونحن عنده أن الحسن وعماراً قدما الكوفة يستنفران الناس إلى علي، فقال حذيفة: إن الحسن وعماراً قدما يستنفرانكم، فمن أحب أن يلقى أمير المؤمنين حقاً حقاً فليأت إلى علي بن أبي طالب" [٣] .
وعن حذيفة أيضاً أنه لما كتب إليه أمير المؤمنين (عليه السلام)، وأقره على عمله بالمدائن بعد قتل عثمان، قام خطيباً في الناس، وقال في جملة ما قال: "أيها الناس إنما وليكم الله ورسوله وأمير المؤمنين حقاً حق، وخير من نعلمه بعد نبين..." [٤] .
[١] شرح إحقاق الحق ج:٨ ص:٦٧٩ نقلاً عن مناقب عبد الله الشافعي ص:٨٧، واللفظ له. كتاب سليم بن قيس ص:٢٦٨. كشف الغمة ج:١ ص:٣٥٣ ذكر الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام): مخاطبته بأمير المؤمنين. الشافي في الإمامة ج:٣ ص:٢٢٤. اليقين لابن طاووس ص:١٤٥. وغيرها من المصادر.
[٢] اليقين لابن طاووس ص:١٤٦، واللفظ له. الإرشاد ج:١ ص:٤٧. كتاب سليم بن قيس ص:٢٧١. نهج الإيمان لابن جبر ص:٤٦٢. وغيرها من المصادر.
[٣] أنساب الأشراف ج:٢ ص:٣٦٦ (وأما أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) )، واللفظ له، ونحوه في ج:٣ ص:١٧ في بيعة علي بن أبي طالب (عليه السلام) .
[٤] بحار الأنوار ج:٢٨ ص:٨٩.