دروس في الكفاية
(١)
المقصد السادس (1) في بيان الأمارات المعتبرة شرعا أو عقلا (2)
٩ ص
(٢)
المقدمة الاولى فى بعض احكام القطع
١٥ ص
(٣)
في حجيّة القطع و طريقيّته إلى الواقع
١٥ ص
(٤)
الأمر الأول وجوب العمل على وفق القطع
١٦ ص
(٥)
عدم إطلاق الحجة بالمعنى الأصولي على القطع
١٦ ص
(٦)
في امتناع جعل حجيّة القطع
١٨ ص
(٧)
مراتب الحكم و ترتّب استحقاق العقوبة على مخالفة الحكم الفعلي
٢٠ ص
(٨)
خلاصة البحث مع رأي المصنف «
٢٢ ص
(٩)
الأمر الثاني أن القطع يوجب استحقاق العقوبة على المخالفة
٢٤ ص
(١٠)
في التجري
٢٤ ص
(١١)
و حاصل ما أفاده يرجع إلى وجهين
٢٩ ص
(١٢)
دلالة الآيات و الروايات على استحقاق المتجرّي للعقاب
٣٧ ص
(١٣)
كلام صاحب الفصول في تداخل العقابين و الرد عليه
٤٢ ص
(١٤)
خلاصة البحث مع رأي المصنف «
٤٣ ص
(١٥)
1- الغرض من هذا الأمر الثاني
٤٣ ص
(١٦)
2- جهات بحث التجري و هي ثلاث
٤٤ ص
(١٧)
3- حاصل كلام المصنف في التجري
٤٤ ص
(١٨)
الأمر الثالث أقسام القطع
٤٦ ص
(١٩)
تداخل عقابين عند مصادفة التجري مع المعصية الواقعية
٤٦ ص
(٢٠)
رأي المصنف «
٤٦ ص
(٢١)
القطع الموضوعي و أقسامه الأربعة و الفرق بين هذه الأقسام
٤٦ ص
(٢٢)
عدم قيام الأمارات مقام القطع الموضوعي مطلقا
٤٩ ص
(٢٣)
في جداول أقسام القطع
٥٣ ص
(٢٤)
قيام الأمارات المعتبرة مقام القطع الطريقي المحض لا إشكال فيه
٦١ ص
(٢٥)
عدم قيام غير الاستصحاب من الأصول مقام القطع الطريقي
٦٩ ص
(٢٦)
خلاصة البحث مع رأي المصنف «
٧٩ ص
(٢٧)
الأمر الرابع أخذ القطع بحكم في موضوع نفسه أو مثله أو ضدّه
٨٣ ص
(٢٨)
امتناع أخذ القطع بحكم في موضوع نفس هذا الحكم
٨٣ ص
(٢٩)
خلاصة البحث مع رأي المصنف «
٨٩ ص
(٣٠)
الأمر الخامس في وجوب الموافقة الالتزامية
٩١ ص
(٣١)
رأي المصنف «
٩١ ص
(٣٢)
في وجوب الموافقة الالتزامية
٩١ ص
(٣٣)
جريان الأصول في أطراف العلم الإجمالي
٩٦ ص
(٣٤)
خلاصة البحث مع رأي المصنف «
١٠٠ ص
(٣٥)
رأي المصنف «
١٠١ ص
(٣٦)
الأمر السادس في قطع القطاع
١٠٢ ص
(٣٧)
في القطع الحاصل من المقدمات العقلية
١٠٥ ص
(٣٨)
خلاصة البحث مع رأي المصنف «
١٠٩ ص
(٣٩)
رأي المصنف «
١١٠ ص
(٤٠)
الامر السابع في العلم الإجمالي
١١٠ ص
(٤١)
اقتضاء العلم الإجمالي للحجية
١١٦ ص
(٤٢)
في الامتثال الإجمالي
١٢٠ ص
(٤٣)
إجزاء الاحتياط المستلزم للتكرار
١٢٦ ص
(٤٤)
في الامتثال الظنّي التفصيلي
١٢٧ ص
(٤٥)
المقدمة الثانية فى بعض احكام مطلق الامارات
١٣٠ ص
(٤٦)
في عدم اقتضاء الأمارة غير العلمية للحجية ذاتا
١٣٠ ص
(٤٧)
في إمكان التعبد بالأمارة الغير العلمية
١٣٢ ص
(٤٨)
و قد أورد عليه المصنف «
١٣٤ ص
(٤٩)
توضيح العبارات طبقا لما في «منتهى الدراية»
١٣٧ ص
(٥٠)
في محاذير التعبد بالأمارة الغير العلمية
١٣٧ ص
(٥١)
جواب المصنف على تلك المحاذير
١٤٠ ص
(٥٢)
دفع محذور اجتماع الحكمين
١٤٧ ص
(٥٣)
و أما توضيح الدفع فحاصله إن الفعلية على قسمين
١٥٠ ص
(٥٤)
مقتضى الأصل فيما شك في اعتباره
١٥٧ ص
(٥٥)
و قد أورد المصنف «
١٦١ ص
(٥٦)
فصل في حجية الظواهر
١٧١ ص
(٥٧)
التفصيل بين من قصد إفهامه و غيره
١٧٣ ص
(٥٨)
في التفصيل بين ظواهر الكتاب و غيره
١٧٥ ص
(٥٩)
جواب المصنف عن أدلة الأخبار بين عدم حجيّة ظواهر الكتاب
١٨٠ ص
(٦٠)
في العلم الإجمالي بوقوع التحريف
١٨٧ ص
(٦١)
و أما الجواب عن ذلك فيمكن بوجوه
١٨٩ ص
(٦٢)
في اختلاف القراءات
١٩٢ ص
(٦٣)
خلاصة البحث مع رأي المصنف «
١٩٧ ص
(٦٤)
فصل في حجية قول اللغوي
٢٠٣ ص
(٦٥)
الاستدلال على حجيّة قول اللغوي بوجوه
٢٠٦ ص
(٦٦)
الفرق بين الحكمة و العلة
٢١٠ ص
(٦٧)
خلاصة البحث مع رأي المصنف «
٢١٢ ص
(٦٨)
و قد أجاب المصنف عن هذين الوجهين بوجوه
٢١٢ ص
(٦٩)
و قد أورد عليه المصنف
٢١٣ ص
(٧٠)
فصل في الإجماع المنقول
٢١٥ ص
(٧١)
و توضيح ذلك يتوقف على بيان أمرين
٢١٥ ص
(٧٢)
في ملاك حجية الإجماع
٢١٦ ص
(٧٣)
في اختلاف الألفاظ الحاكية للإجماع
٢٢١ ص
(٧٤)
إحداهما ثبوتية، و الأخرى إثباتية
٢٢١ ص
(٧٥)
توضيح بعض العبارات
٢٢١ ص
(٧٦)
في حجية الإجماع المنقول الكاشف عن رأي المعصوم
٢٢٣ ص
(٧٧)
في تنبيهات الإجماع
٢٣٤ ص
(٧٨)
1- بطلان الطرق المذكورة لاستكشاف قول الإمام
٢٣٤ ص
(٧٩)
2- في تعارض الإجماعات المنقولة
٢٣٦ ص
(٨٠)
3- في نقل التواتر بخبر الواحد
٢٣٩ ص
(٨١)
فصل في الشهرة الفتوائية
٢٤٧ ص
(٨٢)
فصل في حجية خبر الواحد
٢٥٥ ص
(٨٣)
إشكال المصنف على من جعل موضوع علم الأصول الأدلة الأربعة
٢٥٧ ص
(٨٤)
الاستدلال بالآيات و الروايات على عدم حجية خبر الواحد
٢٦١ ص
(٨٥)
و الروايات المانعة عن العمل بغير العلم على طوائف
٢٦١ ص
(٨٦)
قد أجاب المصنف عن الاستدلال بالروايات بوجوه
٢٦٤ ص
(٨٧)
و حاصل الفرق
٢٦٦ ص
(٨٨)
و قد أجاب عن دعوى الإجماع على عدم حجية خبر الواحد بوجوه
٢٦٨ ص
(٨٩)
فصل في الآيات التي استدل بها على حجية خبر الواحد
٢٧٣ ص
(٩٠)
في آية النبأ
٢٧٣ ص
(٩١)
تقريب الاستدلال بآية النبأ على حجية خبر الواحد من طريق مفهوم الشرط
٢٧٣ ص
(٩٢)
الإشكال على عدم شمول الآية للروايات مع الواسطة
٢٨٠ ص
(٩٣)
و لإثبات اختلاف الحكم عن الموضوع ثلاثة طرق
٢٨٤ ص
(٩٤)
دفع الإشكال
٢٨٦ ص
(٩٥)
خلاصة البحث مع رأي المصنف «
٢٩٠ ص
(٩٦)
في آية النفر
٢٩٢ ص
(٩٧)
تقريب الاستدلال بآية النفر على حجية خبر الواحد
٢٩٢ ص
(٩٨)
خلاصة البحث مع رأي المصنف «
٣٠١ ص
(٩٩)
في آية الكتمان
٣٠٣ ص
(١٠٠)
في آية السؤال
٣٠٦ ص
(١٠١)
في آية الأذن
٣١١ ص
(١٠٢)
في الأخبار الدالة على حجية خبر الواحد
٣١٩ ص
(١٠٣)
فصل في الإجماع على حجية خبر الواحد
٣٢٥ ص
(١٠٤)
في الإجماع العملي على حجية خبر الواحد
٣٢٨ ص
(١٠٥)
جواب المصنف على الآيات الناهية
٣٣١ ص
(١٠٦)
فصل في الوجوه العقلية على حجية خبر الواحد
٣٣٩ ص
(١٠٧)
الوجه الأول العلم الإجمالي بصدور جملة من الأخبار
٣٣٩ ص
(١٠٨)
الوجه الثاني ما ذكره في الوافية
٣٤٥ ص
(١٠٩)
الوجه الثالث ما أفاده بعض المحققين
٣٤٩ ص
(١١٠)
هذا رد لبعض المحققين
٣٥١ ص
(١١١)
و هناك احتمالات
٣٥١ ص
(١١٢)
فصل في الوجوه العقلية على حجية مطلق الظن
٣٥٧ ص
(١١٣)
الوجه الاول
٣٥٧ ص
(١١٤)
في الوجه الثاني من الوجوه العقلية
٣٦٨ ص
(١١٥)
في الوجه الثالث من الوجوه العقلية
٣٧٠ ص
(١١٦)
في دليل الانسداد
٣٧٣ ص
(١١٧)
الكلام في المقدمة الأولى
٣٧٦ ص
(١١٨)
الكلام في المقدمة الثانية
٣٧٧ ص
(١١٩)
الكلام في المقدمة الثالثة
٣٧٨ ص
(١٢٠)
الكلام في المقدمة الرابعة
٣٨٢ ص
(١٢١)
المطلب الأول عدم وجوب الاحتياط التام
٣٨٢ ص
(١٢٢)
المطلب الثانى لا مانع من الرجوع إلى الأصول المثبتة
٣٨٧ ص
(١٢٣)
المطلب الثالث عدم جواز الرجوع الى فتوى مجتهد آخر انفتاحى
٣٩٧ ص
(١٢٤)
فصل حول الظن بالطريق و الظن بالواقع
٤٠٧ ص
(١٢٥)
الأقوال في المسألة ثلاثة
٤٠٧ ص
(١٢٦)
و قد أجاب المصنف عن الاستدلال بهذا الوجه بوجهين
٤١٠ ص
(١٢٧)
و قد أجاب المصنف عن هذا الوجه الثاني بوجوه ثلاثة
٤١٢ ص
(١٢٨)
منشأ توهم الاختصاص بالظن بالطريق وجهان
٤١٦ ص
(١٢٩)
إن صرف التكليف الفعلي عن الواقع على وجهين
٤٢٤ ص
(١٣٠)
و قد أورد المصنف على الصرف بوجوه
٤٢٤ ص
(١٣١)
ردّ المصنف له بكلام طويل
٤٣٣ ص
 
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص

دروس في الكفاية - المحمدي البامياني، غلام علي - الصفحة ٢١٢ - و قد أجاب المصنف عن هذين الوجهين بوجوه

يوجب القطع بالمعنى، و ربما يوجب القطع بأن اللفظ في المورد ظاهر في معنى- بعد


يكفي في الفتوى» يعني: أن القطع بظهور اللفظ في معنى- و إن لم يعلم بأنه معنى حقيقي له- كاف في مقام استنباط الحكم؛ إذ المدار على الظهور، و هو حاصل بالفرض، دون تمييز كونه حقيقيا أو مجازيا كما عرفت.

فالمتحصل: أن قول اللغوي حجة من باب الظن المطلق، بناء على تمامية مقدمات الانسداد في الأحكام، و غير حجة بناء على عدم تماميتها؛ و إن فرض انسداد باب العلم بتفاصيل اللغات؛ إذ لا يكفي مجرد ذلك في إثبات حجية قوله كما عرفت.

و قد أضربنا عما في المقام من تطويل الكلام رعاية للاختصار.

خلاصة البحث مع رأي المصنف «(قدس سره)» يتلخص البحث في أمور:

١- تحرير محل النزاع في المقام: و لا شك في خروج ما إذا أحرز الظهور بالقطع و الوجدان عن محل الكلام؛ و إنما الكلام فيما إذا لم يحرز به. ثم محل الكلام فيما إذا كان الشك في الوضع و أن الموضوع له هل هو المعنى المعيّن أم غيره.

و أما إذا كان الشك في وجود قرينة على المجاز: فلا إشكال و لا كلام في أن الأصل هو عدم القرينة، و البناء على كون اللفظ ظاهرا فيما هو الموضوع له، و إنما الكلام في البناء على المعنى الموضوع له هل يكون بعد البناء على عدم القرينة لأصالة عدمها؟ بأن يثبت أولا ببركة هذا الأصل ظهور اللفظ في المعنى الحقيقي، ثم حجيته بأصالة الظهور كما قال به بعض، أم تكون أصالة الظهور حجة عند احتمال وجود القرينة، بلا حاجة إلى أصل عدمي كما عليه المصنف. أم ليس في البين إلا أصالة عدم القرينة و أن مرجع أصالة العموم و الإطلاق و الحقيقة إلى أصالة عدم القرينة؟ كما عليه الشيخ الأنصاري.

٢- المشهور: أن المرجع هو قول اللغوي في تعيين ما هو الموضوع له عند الشك.

و قد استدل لحجية قول اللغوي بوجوه:

الأول و الثاني: إجماع العقلاء و العلماء على ذلك، حيث يرجعون إلى اللغة عند المخاصمة و النزاع في معنى لفظ من الألفاظ، و ليس ذلك إلا لأجل حجية قول اللغوي، فإنه لو لم يكن حجة لم يكن وجه للرجوع إلى اللغة.

و قد أجاب المصنف عن هذين الوجهين بوجوه:

الأول: عدم ثبوت الاتفاق العملي على الرجوع إلى قول اللغوي؛ لا من العلماء و لا من العقلاء.