تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٨٣ - الفصل الأول في عصر هما
عليها، و على جرجان بعد حروب كثيرة و قتال شديد. و ما زالت في يده إلى ان مات سنة ٢٧٠ [١] و خلفه اخوه محمد بن زيد فيها. و كان هذان الاخوان يدعوان إلى الرضا من آل محمد.
و استولى الحسن بن زيد على آمل و على الري [٢] و قاتله مفلح و موسى بن بغا عن الدولة [٣] و محمد بن طاهر [٤] حاكمها على خراسان.
و قاتله يعقوب بن الليث الصفار الذي سبق ان سمعنا عنه.
و كان الحسن هذا عالما بالفقه و العربية، و فيه يقول الشاعر:
لا تقل بشرى و لكن بشريان* * * غرة الداعي و عيد المهرجان
رابعهم: الحسن بن علي الحسني المعروف بالاطروش، حكم طبرستان بعد محمد بن زيد الحسني، و خلفه ولده. ثم الداعي الحسن بن القاسم الذي قتله أسفار بطبرستان [٥].
خامسهم: محمد بن جعفر بن احمد بن عيسى بن الحسين الصغير بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب. ثار في خراسان، عام ٢٥١.
فحاربه حاكمها محمد بن طاهر و اسره [٦] و كان يدعو للحسن بن زيد
[١] الكامل ج ٦ ص ٥٥.
[٢] الكامل ج ٥ ص ٣١٧.
[٣] المصدر ص ٣٤٥.
[٤] المصدر ص ٣٢٩.
[٥] المروج ج ٤ ص ٦٨.
[٦] الكامل ج ٥ ص ٣٢٩.