تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٦٠٨ - الحقل الخامس حله للمشكلات العامة و الخاصة
انكم امرتم بالخروج الى الحائر.
قال مسرور: فخرجنا انا و ابي و عمي الى الحائر فاغتسلنا و زرنا.
قال: فصاح بي ابي و عمي: يا سرور. فقلت بلسان فصيح: لبيك.
فقال لي: و يحك تكلمت. فقلت: نعم. قال الراوي: و كان مسرور هذا رجلا ليس بجهوري الصوت [١].
و من ذلك أيضا ما حدث لرجل من قم انكى ولدا له، فخرج إليه شفاها عن طريق احد الوكلاء: ان الولد ولده و واقعها في يوم كذا و كذا من موضع كذا و كذا. و امره بان يسميه محمدا. فاصبح ذلك سببا لوضوح الحال و رجع الاب عن إنكاره. و ولد الولد و سمي محمدا [٢] فهذه هي النقاط الرئيسية فيما يحله الامام المهدي (عليه السلام) من مشكلات، و ما يذلّله من صعوبات.
و بذلك نراه سائرا على نفس الخط الذي سار عليه ابواه العسكريان (عليهما السلام) في علاقاتهما الخاصة، غير المالية بقواعدهما الشعبية مع حفظ الفرق في الظروف و مقتضيات المصالح.
[١] غيبة الشيخ الطوسي ص ١٨٨.
[٢] المصدر ص ١٨٧.