تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٥٤٥ - مكانه و انتقالاته
لنراه تارة بزي التجار [١]. و أخرى آمرا محمد بن علي بن بلال، أن يدفع ما لديه من الأموال إلى سفيره العمري [٢]. و أصبح يحضر موسم الحج في كل عام، كما سمعنا، ماشيا [٣]. بل أصبح يخالط الحجاج من خواصه و يحدثهم [٤] و يعلمهم الأدعية و يعطيهم التعليمات [٥]. بل انه ليكشف حقيقته أمام البعض إذا اقتضت المصلحة و لم يكن في ذلك خطر [٦]. و كان يسكن خلال فترة الحج في تلك الديار المقدسة.
و من هنا سنرى أن جملة من مقابلاته تمت هناك، من قبل الباحثين عنه المريدين التشرف بلقائه.
و كما يذهب إلى الحج، فانه يذهب إلى كربلاء لزيارة جده سيد الشهداء أبي عبد اللّه الحسين (عليه السلام)، يوم عرفة، فيوصل إلى أحدهم مالا [٧] على ما سيأتي.
بل انه يصل إلى مصر، على ما يظهر من بعض الروايات، و ينزل الاسكندرية في خان ينزله الغرباء، يصلي في مسجده بأهل ذلك الخان.
ثم يسافر مع أحدهم، و يأخذ طريق البحر [٨].
[١] غبة الشيخ الطوسي ص ١٦٤.
[٢] المصدر ص ٢٤٦.
[٣] المصدر ص ٢٥٨.
[٤] انظر المصدر نفسه ص ١٥٢.
[٥] المصدر ص ١٥٦.
[٦] المصدر ص ١٥٢.
[٧] المصدر ص ١٨١.
[٨] المصدر ص ١٨٣.