تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٥٠٩ - السلسل التاريخي للتزوير
على ابي القاسم الحسين بن روح و على غيره. فلما قيل له في وجه ذلك قال: لان ابا جعفر محمد بن عثمان قدم اسمه على اسمه في وصيته فقلت له: فالمنصور افضل من مولانا أبي الحسن موسى (عليه السلام). قال و كيف؟ قلت: لأن الصادق (عليه السلام) قدم اسمه على اسمه في الوصية فقال لي: أنت تتعصب على سيدنا و مولانا و تعاديه. فقلت: و الخلق كلهم تعادي ابا بكر البغدادي و تتعصب عليه غيرك وحدك و كدنا نتقاتل و ناخذ بالازياق [١].
و حكي انه توكل لليزيدي بالبصرة، فبقي في خدمته مدة طويلة و جمع مالا عظيما. فسعي به الى اليزيدي، فقبض عليه و صادره، و ضربه على أم رأسه حتى نزل الماء من عينيه، فمات ابو بكر ضريرا [٢].
و لم يذكر التاريخ عام وفاته. الا اننا يمكن ان نستنتج من بعض ما سبق، أنه كان موجودا خلال سفارة الحسين بن روح، فانه اوصى إلى ابي دلف الكاتب بعده، فاصبح ابو دلف مدعيا للسفارة بعد السمري فيكون ابو بكر البغدادي قد مات في زمان مناسب مع هذه الوصية و اللّه العالم.
سادسهم و سابعهم: اسحاق الاحمر و الباقطاني.
روى في البحار [٣] بسنده عن ابي جعفر محمد بن جرير الطبري
[١] الغيبة ص ٢٥٥.
[٢] المصدر ص ٢٥٦.
[٣] انظر ج ١٣ ص ٧٩.