تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٤٩٧ - السلسل التاريخي للتزوير
وفاة السمري السفير الرابع. قال الراوي: فلعناه و برئنا منه، لأن عندنا ان كل من ادعى الامر بعد السمري فهو كافر منمس ضال مضل.
بقي شخص ممن نسبت إليه دعوى السفارة، هو الحسين بن منصور الحلاج، المعروف بمذهبه الصوفي. و له في هذه الدعوى مكاتبة مع ابي سهل بن اسماعيل بن علي النوبختي .. كشفه فيها أبو سهل و افحمه. و لم يعين تاريخ هذه المكاتبة، إلا انها كانت- على المظنون في زمن الحسين بن روح.
فهؤلاء هم الذين قامت حركة التزوير على أيديهم، فلا بد من التعرض إليهم، في حدود ما دل عليه تاريخنا .. معتمدين نفس الترتيب الذي ذكرناه في تعدادهم، فانه يرجع إلى ناحية تسلسلهم في تاريخ دعوى السفارة، في الجملة أولهم: أبو محمد الشريعي.
قال الراوي: اظن اسمه كان الحسن، و كان من أصحاب ابي الحسن علي بن محمد الهادي (عليه السلام)، ثم أصبح من أصحاب الحسن بن علي العسكري (عليه السلام).
ثم انه انحرف، و كان أول من أدعى مقاما لم يجعله اللّه فيه، و لم يكن أهلا له. و كذب على اللّه تعالى و على حججه (عليهم السلام)، و نسب إليهم ما لا يليق بهم و ما هم منه براء. فلعنته الشيعة و تبرأت منه.
و خرج توقيع الامام (ع) بلعنه و البراءة منه. ثم ظهر منه القول