تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٤٧٤ - القسم الثاني في نشاط السفراء
الامر الثالث: طلب الولد.
فمن ذلك: ان علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، ارسل إلى أبي القاسم بن روح بواسطة أبي جعفر محمد بن علي الأسود، يسال الإمام المهدي (عليه السلام) ان يدعو له ان يرزقه ولدا ذكرا. فسأله ابو جعفر الأسود لابن بابويه و لنفسه. فاخبره ابن روح بعد ذلك بثلاثة ايام: أنه (عليه السلام) قد دعا لابن بابويه و أنه سيولد له ولد مبارك ينفع اللّه به، و بعده أولاد. و لكنه لم يدع له و قال: ليس إلى ذلك من سبيل. فلم يولد له [١].
الامر الرابع: سؤال الدعاء لمهام الأمور:
فمن ذلك: أن القاسم بن العلا، و هو من الوكلاء في اذربيجان على ما سنسمع في مستقبل الأمر، ولد له عدة بنين فكان يكتب الى المهدي (ع) يسال الدعاء لهم. فلا يجاب بشيء في امرهم. فماتوا كلهم فلما ولد له ولده الحسين، كتب يسأل الدعاء له. فاجيب إلى ذلك.
و بقي ابنه في الحياة [٢].
الامر الخامس: الاستئذان بالسفر.
فمن ذلك: ان رجلا يمانيا كان في بغداد، فاراد ان يخرج مع قافلة يمنية متهيئة للخروج. فكتب يستأذن في الخروج. فخرج التوقيع قائلا: لا تخرج معهم فليس لك في الخروج معهم خيرة. و اقم بالكوفة
[١] انظر الغيبة ص ١٩٥ و انظر أيضا ص ١٨٨.
[٢] انظر الارشاد ص ٣٣١.