تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٤١٢ - السفير الرابع
- رضي اللّه عنه- ايام سفارته الحملة الرئيسية ضد ظاهرة الانحراف عن الخط، و ادعاء السفارة زورا، بتبليغ القواعد الشعبية توجيهات المهدي (عليه السلام) في ذلك، و شجبه ظاهرة الانحراف عن الخط و ادعاء السفارة زورا، بتبليغ القواعد الشعبية توجيهات المهدي (عليه السلام) في ذلك و شجبه لظاهرة الانحراف. كما سيأتي التعرض له في الفصل الآتي.
و بقي مضطلعا بمهامه العظمى، حتى لحق بالرفيق الاعلى عام ٣٢٦ كما عرفنا، و دفن في النوبختية في الدار الذي كانت فيه دار علي بن أحمد النوبختي النافذ الى التل، او الى درب الآخر و الى قنطرة الشوك- رضي اللّه عنه- [١]. اقول: كذا قال التاريخ. و قبره اليوم في بغداد معروف .. مقصد و مزار.
السفير الرابع:
هو الشيخ الجليل ابو الحسن علي بن محمد السمري او السيمري او الصيمري. و المشهور جدا هو الاول مضبوطا بفتح السين و الميم معا. و الآخرين مضبوطين بفتح اولهما و سكون الياء و فتح الميم و ربما قيل بالضم أيضا.
لم يذكر عام ميلاده، و لا تاريخ فجر حياته، و انما ذكر اولا كواحد من اصحاب الامام العسكري (عليه السلام) [٢]. ثم ذكر قائما بمهام
[١] الغيبة ص ٢٣٨.
[٢] رجال الشيخ الطوسي ص ٤٣٢. بعنوان الصيمري. و انظر كشف الغمة ج ٣ ص ٢٠٧.