الحيوان - الجاحظ - الصفحة ٣١٢
جميعا، و صلبت الشجاء و حمادة، قتل خالد بن عتّاب غزالة. و كانت امرأة صالح بن مسرّح.
و من نساء الغالية[١]: الميلاء، و حميدة، و ليلى الناعظية.
محمد بن سلام عن ابن جعدبة قال: ما أبرم عمر بن الخطاب أمرا قط إلا تمثل ببيت شعر.
و عن أبان بن عثمان، قال عبد الملك: لقد كنت أمشي في الزّرع فاتّقي الجندب أن أقتله، و إن الحجاج ليكتب إليّ في قتل فئام[٢]من الناس؛ فما أحفل بذلك.
و قيل له-و قد أمر بضرب أعناق الأسراء-: أقستك الخلافة يا أمير المؤمنين، و قد كنت رءوفا!قال: كلا، ما أقستني، و لكن أقساني احتمال الضغن على الضغن قالوا[٣]: و مات يونس النحويّ سنة اثنتين و ثمانين و مائة هو ابن ثمان و ثمانين سنة. و قال يونس: ما أكلت شيئا قطّ في الشتاء إلا و قد برد، و لا في الصيف إلا و قد سخن.
و حدثني محمد بن يسير قال[٣]: قال أبو عمرو المدائني: لو كانت البلايا بالحصص ما نالني كل ما نالني: اختلفت جاريتي بالشاة إلى التّياس و بي إلى حملها حاجة، فرجعت جاريتي حاملا، و الشاة حائلا.
محمد بن القاسم قال[٤]: قال جرير: أنا لا أبتدي، و لكني أعتدي.
و قال القيني[٥]: أنا مثل العقرب. أضر و لا أنفع.
و قال القينيّ[٦]: أنا أصدق في صغار ما يضرّني، لأكذب في كبار ما ينفعني.
قال أبو إسحاق: استراح فلان من حيث تعب الكرام.
و قال الحجاج: أنا حديد حقود حسود[٧].
[١]في البيان ١/٣٦٥: «و من نساء الغالية: ليلى الناعظية، و الصدوف، و هند» .
[٢]فئام: جماعات كثيرة.
[٣]تقدم الخبر في ٣/٢٢٤.
[٤]تقدم الخبر في ٣/٥٠، و هو في البيان ٣/١٦٥.
[٥]تقدم الخبر في ص ١٨٩، و في ٤/٣٦٦.
[٦]انظر الخبر في عيون الأخبار ٢/٢٨، و الكامل ١/٣٦٣ (المعارف) .
[٧]تقدم الخبر في ٣/٢٢٥، و هو برواية مختلفة في البيان ٣/٢٥٥.