الحيوان - الجاحظ - الصفحة ٢٦٦ - ١٥٩٥- زعم لصاحب المنطق
مقيما بأملاح كما ربط اليعر
و البذج: من أولاد الضأن خاصة. و قال الراجز[١]: [من الرجز]
قد هلكت جارتنا من الهمج # فإن تجع تأكل عتودا أو بذج[٢]
و الجمع بذجان.
١٥٩٣-[أمنية أعرابي]
و قال أعرابيّ[٣]: اللّهم ميتة كميتة أبي خارجة!قالوا: و ما ميتة أبي خارجة؟ قال: أكل بذجا، و شرب مشعلا، و نام في الشمس، فأتته المنيّة شبعان ريان [دفآن][٤]!.
١٥٩٤-[تيس بني حمان]
و في المثل[٥]: «أعلم من تيس بني حمّان» . و بنو حمّان تزعم أنه قفط سبعين عنزا و قد فريت أوداجه.
فهذا من الكذب الذي يدخل في باب الخرافة.
١٥٩٥-[زعم لصاحب المنطق]
و قد ذكر أرسطوطاليس في كتاب الحيوان، أنه قد ظهر ثور وثب بعد أن خصي، فنزا على بقرة فأحبلها.
و لم يحك هذا عن معاينة. و الصدور تضيق بالردّ على أصحاب النظر و تضيق بتصديق هذا الشّكل.
-٧٤٩، و اللسان و التاج (يعر) ، و التنبيه و الإيضاح ٢/٢٣٢، و ديوان الأدب ٣/٢٠٩، و بلا نسبة في الجمهرة ٧٧٨، و المقاييس ٦/١٥٦، و التهذيب ٣/١٨١، و المخصص ٧/١٨٧.
[١]الرجز لأبي محرز المحاربي في اللسان و التاج (بذج، همج) ، و التنبيه و الإيضاح ١/١٩٣، ٢٢٦، و بلا نسبة في التهذيب ٦/٧١، ١١/١٦٠، و المقاييس ١/٢١٧، ٦/٦٤، و المجمل ١/٢٥٠، ٤/٨٧، و ديوان الأدب ١/٢٠٦.
[٢]العتود: الجدي بلغ السفاد.
[٣]الخبر في عيون الأخبار ٢/٢٧٦، و ثمار القلوب (٢٤٨) ، و قطب السرور ١/١٨٧. [٤]الزيادة من المصادر السابقة.
[٥]انظر ما تقدم في ١٢١ فقرة ١٣٦٥، ٢٥٠.