الحيوان - الجاحظ - الصفحة ١٧٨ - ١٤٥٦- شعر في الزرق
و كانت البسوس زرقاء و بكرا بنت بكرين. و لها حديث لا أحقّه.
و كانت الزّبّاء زرقاء. و الزرق العيون، من بني قيس بن ثعلبة، منهم المرقّشان، و غيرهما.
١٤٥٥-[الحمر الحماليق من العرب]
و الحمر الحماليق[١]، من بني شيبان. و كان النعمان أزرق، أقشر، أحمر العينين، أحمر الحماليق. و فيه يقول أبو قردودة حين نهى ابن عمار عن منادمته[٢]:
[من البسيط]
إني نهيت ابن عمّار و قلت له # لا تأمنن أحمر العينين و الشّعره
إن الملوك متى تنزل بساحتهم # تطر بنارك من نيرانهم شرره
يا جفنة كإزاء الحوض قد هدموا # و منطقا مثل وشي اليمنة الحبره
١٤٥٦-[شعر في الزرق]
و قال عبد اللّه بن همام السّلوليّ: [من البسيط]
و لا يكوننّ مال اللّه مأكلة # لكلّ أزرق من همدان مكتحل
و قال آخر[٣]: [من الطويل]
لقد زرقت عيناك يا ابن مكعبر # كما كلّ ضبّيّ من اللؤم أزرق
و في باب آخر يقول زهير[٤]: [من الطويل]
فلما وردن الماء زرقا جمامه # وضعن عصيّ الحاضر المتخيّم[٥]
-بكر بكرين، و هو النهاية في الشؤم. ثمار القلوب ٥٣٣ (٩٤٢) و انظر عيون الأخبار ٢/٦٤، و الحيوان ٣/٨٨، الفقرة (٦٥٩) .
[١]الحملاق: باطن الجفن الأحمر الذي إذا قلب للكحل بدت حمرته، و قيل الحماليق من الأجفان ما يلي المقلة من لحمها.
[٢]تقدمت الأبيات في ٤/٣٧٨.
[٣]البيت لسويد بن أبي كاهل في الأغاني ٢١/٣٩٦، و بلا نسبة في اللسان و التاج (زرق) ، و الجمهرة ٧٠٨، و المخصص ١/١٠٠، ١٠/٨٣. و مجالس ثعلب ٣٦٧، و خلق الإنسان ١٣٣.
[٤]ديوان زهير ٢٢، و اللسان (ورد، زرق، جمم) ، و التاج (ورد، زرق) ، و الأساس (خيم، زرق) ، و التهذيب ٧/٦٠٨، ٨/٦٢٩، و بلا نسبة في اللسان (خيم، عصا) ، و المخصص ١٢/٦٢، و الجمهرة ١٢/٦٢.
[٥]في ديوانه: «زرقا جمامه: إذا صفا الماء رأيته أزرق إلى الخضرة، و الجمام: ما اجتمع من الماء. -