الحيوان - الجاحظ - الصفحة ٢٧٤ - ١٦٠٨- استطراد لغوي
زجرت بها ليلة كلها # فجئت بها مؤيدا خنفقيقا
أعنت عديّا على شأوها # تعادي فريقا و تبقي فريقا
أطعت عريّب إبط الشّمال # تنحّي لحد المواسي الحلوقا
و قال آخر[١]: [من الطويل]
و هوّن وجدي أنني لم أكن لهم # غراب شمال ينفض الرّيش حاتما[٢]
و إذا مال شقّة قالوا: احولّ شقّه و قال الأشتر بن عمارة[٣]: [من المتقارب].
عشيّة يدعو معتر يال جعفر # أخوكم أحول الشّقّ مائله
و قال آخر[٤]: [من المنسرح]
أيّ أخ كان لي و كنت له # أشفق من والد على ولد
حتى إذا قارب الحوادث من # خطوي و حلّ الزمان من عقدي
احولّ عنّي و كان ينظر من # عيني و يرمي بساعدي و يدي
١٦٠٧-[الوقت الجيد في الحمل على الشاء]
قال الأصمعيّ: الوقت الجيّد في الحمل على الشاء أن تخلّى سبعة أشهر بعد ولادها. و يكون حملها خمسة أشهر، فتولّد في كل سنة مرة. فإن حمل عليها في كل سنة مرتين فذلك الإمغال، يقال: أمغل بنو فلان فهم ممغلون، و الشاة ممغل.
و إذا ولّدت الشاة و مضى لها أربعة أشهر فهي لجبة، و الجميع اللّجاب و اللّجبات. و ذلك حين يأخذ لبنها في النقصان.
١٦٠٨-[استطراد لغوي]
قال: و الأير من البعير: المقلم، و من الحافر الجردان، و من الظلف كله:
القضيب. و من الفرس العتيق: النّضيّ. زعم ذلك أبو عبيدة.
[١]البيت للحارث بن حرجة الفزاري في أساس البلاغة (شمل) . و للحارث بن عمرو الفزاري في الوحشيات ٦٢.
[٢]الحاتم: الغراب الأسود.
[٣]البيت في البرصان ٢٧٢، و النقائض ٩٣٠، و البيت قاله في يوم هراميت.
[٤]الأبيات لمحمد بن حزم الباهلي في ديوانه ٤٧، و العقد الفريد ٢/٣٤٧، و لأبي الشيص في البرصان ٢٧٢، و بهجة المجالس ١/٧١١، و بلا نسبة في عيون الأخبار ٣/٨١. ـ