مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٨٧ - أصبح أهل بيت رسول الله صلى الله عليه و آله أسارى!
وقال ابن حبان: «ثمّ أنفذ عبيداللَّه بن زياد رأس الحسين بن علي إلى الشام مع أسارى النساء والصبيان من أهل بيت رسول اللَّه ٦ على أقتاب مكشّفات الوجوه والشعور» [١].
وقال: «ثمّ أركب الأسارى من أهل بيت رسول اللَّه ٦ من النساء والصبيان أقتاباً يابسة مكشّفات الشعور، وادخلوا دمشق كذلك» [٢].
وقال ابن عبد ربّه: «وحمَل أهلُ الشام بنات رسول اللَّه ٦ سبايا على أحقاب الإبل» [٣].
واليعقوبي: «وأُخرج عيالالحسين وولده إلىالشام ونُصب رأسه على رمح» [٤].
وقال ابن أعثم والخوارزمي: «فسار القوم بحرم رسول اللَّه ٦ من الكوفة إلى بلاد الشام على محامل بغير وطاء من بلد إلى بلد ومن منزل إلى منزل كما تُساق أسارى الترك والديلم» [٥].
وقال سبط ابن الجوزي: «ولمّا أسلم وحشي قاتل حمزة قال له رسول اللَّه:
غيّب وجهك عنّي، فإنّي لا أحبّ مَن قَتَل الأحبّة، قال هذا والإسلام يجبّ ما قبله، فكيف يقدر الرسول أن يَرى من ذبح الحسين وأمر بقتله وحمَل أهله على أقتاب الجمال؟!» [٦].
وقال الباعوني: «وحمل أهل الشام بنات رسول اللَّه ٦ سبايا على
[١] كتاب الثقات ٢/ ٣١٢.
[٢] المصدر نفسه ٢/ ٣١٣، ونحوه في عبرات المصطفين ٢/ ٢٦٥.
[٣] العقد الفريد ٥/ ١٣٢.
[٤] تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٤٥.
[٥] الفتوح ٢/ ١٨٠، مقتل الخوارزمي ٢/ ٥٥، ونحوه في تسلية المجالس ٢/ ٣٧٩.
[٦] تذكرة الخواص: ٢٧٤؛ نظم درر السمطين: ٢٢٢.