مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٦٤ - يزيد في مرآة الحديث
وقال الشيخ محمّد الصبان: «ثمّ ندم لمّا مقته المسلمون على ذلك وأبغضه العالم وفي هذه القصّة تصديق لقوله ٦: إنّ أهل بيتي سيلقون بعدي في امّتي قتلًا وتشريداً، وإنّ أشرّ قومنا لنا بغضاً بنو أميّة وبنو مخزوم، رواه الحاكم» [١].
وثم شواهد متقنة سنوافيك بها في مبحث «انقلاب المعادلة وخوف الفتنة».
الثالث: لا نستبعد أنّ هناك أيادي مرتزقة دسّوا بعض ذلك في كتب التاريخ والسير، لأجل أن يطهروا يزيد ويبرئوه عن بعض ما فعل- مع أنّه لا يطهر ولو بإلقائه في ماء البحر- ويشوّهوا الأمر بعد ذلك! ويفتحوا المجال لمثل ابن تيمية وأذنابه، ولكن دون ذلك خرط القتاد.
يزيد في مرآة الحديث
روى ابن حجر عن أبي يعلى بسنده عن أبي عبيدة قال رسول اللَّه ٦:
«لا يزال أمر امّتي قائماً بالقسط حتّى يكون أوّل من يثلمه رجل من بني اميّة يقال له يزيد».
وقال: وأخرج الروياني في مسنده عن أبي الدرداء قال: سمعت النبيّ ٦ يقول:
«أوّل من يبدّل سنّتي رجل من بني اميّة يُقال له يزيد» [٢]
.
وروي عن الإمام الحسين ٧ أنّه قال لأخيه محمّد بن الحنفيّة:
«يا أخي واللَّه لو لم يكن في الدُّنيا ملجأ ولا مأوى لما بايعت
[١] إسعاف الراغبين: ١٨٨.
[٢] الصواعق المحرقة: ٢٣١؛ تسلية المجالس ٢/ ١٤٧.