مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٦٦ - يزيد في كلمات الإمام الحسين عليه السلام
بعلم خاص، وقد دلّ يزيد من نفسه على موقع رأيه، فخذ ليزيد فيما أخذ به من استقرائه الكلاب المهارشة عند التحارش والحمام السبق لأترابهن والقينات ذوات المعازف وضروب الملاهي تجده ناصراً ودع عنك ما تحاول ..» [١].
وقال ٧ له أيضاً:
«من خير لُامّة محمّد! يزيد الخمور الفجور؟!» [٢]
.
وقال ٧ لعبداللَّه بن الزبير:
«.. ا نظر أبا بكر (أتظنّ [٣]) أنّي أُبايع ليزيد، ويزيد رجل فاسق معلن الفسق يشرب الخمر ويلعب بالكلاب والفهود، ويبغض بقيّة آل الرسول؟! لا واللَّه لا يكون ذلك أبداً» [٤]
.
وقال لوليد بن عتبة:
«.. ويزيد رجل فاسق شارب الخمر قاتل النفس المحرّمة معلن بالفسق ومثلي لا يبايع لمثله..» [٥].
[١] الإمامة والسياسة ١/ ١٨٦؛ تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٢٨؛ أعيان الشيعة ١/ ٥٨٣؛ الغدير ١٠/ ٢٤٨؛ موسوعة كلمات الإمام الحسين: ٢٦٢ ح ٢٣٤.
[٢] الفتوح ٣/ ٣٤٣؛ موسوعة كلمات الإمام الحسين ٧: ٢٦٥ ح ٢٣٦.
[٣] كذا في تسلية المجالس وهو الأنسب.
[٤] الفتوح ٥/ ١١؛ مقتل الخوارزمي ١/ ١٨٢؛ موسوعة كلمات الإمام الحسين ٧: ٢٧٨ ح ٢٤٤.
[٥] الفتوح ٥/ ١٤؛ مقتل الخوارزمي ١/ ١٨٤؛ مثير الأحزان: ٢٤؛ بحار الأنوار ٤٤/ ٣٢٥؛ موسوعة كلمات الإمام الحسين ٧: ٢٨٣ ح ٢٥١؛ تسلية المجالس ٢/ ١٥٢.