مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٨٧ - رثاء ابنة عقيل
وأمّا كيفيّة خروجها فقد ذكر المسعودي أنّها خرجت في نساء من قومها حواسر حائرات لما قد ورد عليهنّ من قتل السادات [١].
وقال الطبري: إنّها خرجت ومعها نساؤها وهي حاسرة تلوي بثوبها [٢].
وقال الشيخ المفيد: «وخرجت أُمّ لقمان بنت عقيل بن أبي طالب حين سمعت نعي الحسين حاسرة ومعها أخواتها أُمّ هاني وأسماء ورملة وزينب بنات عقيل بن أبي طالب- رحمة اللَّه عليهن- تبكي قتلاها بالطفّ وهي تقول ..» [٣].
وذكره ابن الفتّال [٤] والأربلي [٥] كذلك.
وقال ابن الجوزي: «ولمّا أتى المدينة مقتل الحسين ٧ خرجت ابنة عقيل ومعها نساؤها حاسرة وهي تبكي وتقول..» [٦].
وقال سبط ابن الجوزي: قال الواقدي: «لمّا وصل الرأس إلى المدينة والسبايا لم يبق بالمدينة أحد [٧]، وخرجوا يضجّون بالبكاء وخرجت زينب بنت عقيل بن أبي طالب كاشفة وجهها ناشرة شعرها تصيح: واحسيناه وا إخوتاه وا أهلاه وا محمّداه، ثمّ قالت..» [٨].
[١] مروج الذهب ٣/ ٦٨.
[٢] تاريخ الطبري ٤/ ٣٥٧.
[٣] الإرشاد ٢/ ١٢٤.
[٤] روضة الواعظين ١/ ١٩٢.
[٥] كشف الغمّة ٢/ ٦٨.
[٦] النتظم ٥/ ٣٤٤ ونحوه.
[٧] تذكرة الخواص: ٢٦٧.
[٨] هو المتفرّد بذكر عطف السبايا على الرأس، وهو غير صحيح، ولا تؤيّد ذلك الشواهد التاريخية التي ذكرناها.