مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٨٨ - رثاء ابنة عقيل
وقال ابن نما: «فلمّا قدما (مبعوثا يزيد إلى المدينة) خرجت امرأة من بنات عبد المطّلب قيل هي زينب بنت عقيل ناشرة شعرها، واضعة كمّها على رأسها، تتلقّاهم وهي تبكي وتقول..» [١].
وأمّا مكان ذلك فقد صرّح البلاذري والطبراني والقاضي نعمان بكونه في البقيع [٢]، وأمّا الآخرون فلم يحدّدوا الموضع من المدينة.
وأمّا ما قالته فقد ذكر البلاذري أنّه: وقالت زينب بنت عقيل ترثي قتلى أهل الطف، وخرجت تنوح بالبقيع:
ماذا تقولون إن قال النبيّ لكم ماذا فعلتم وأنتم آخر الأُمم
بأهل بيتي وأنصاري أما لكمُ عهد كريم أما توفون بالذمم
ذرّيتي وبنو عمّي بمضيعةٍ منهم أسارى وقتلى ضُرِّجوا بدم
ما كان ذا جزائي إذ نصحتكمُ أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي [٣]
وأمّا غيره- ما عدا سبط ابن الجوزي والخوارزمي- فقد ذكر من الأبيات ثلاثاً مع تفاوت. وجاء في ضمن نقل المسعودي:
بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي نصف أسارى ونصف ضرّجوا بدم
ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم أن تخلفوني بشرٍّ في ذوي رحمي [٤]
[١] مثير الأحزان: ٩٥، ونحوه في الردّ على المتعصّب العنيد: ٥١.
[٢] أنساب الأشراف ٣/ ٤٢٠؛ المعجم الكبير ٣/ ١٢٦، ح ٢٨٥٣؛ شرح الأخبار ٣/ ١٩٩، ح ١١٢٨.
[٣] أنساب الأشراف ٣/ ٤٢٠.
[٤] مروج الذهب ٣/ ٦٨. ونحوه في: المعجم الكبير ٣/ ١٢٦، ح ٢٨٥٣، وفيه: «.. بأهل بيتي وأنصاري وذرّيتي منهم أُسارى...»؛ شرح الأخبار ٣/ ١٩٩ ح ١١٢٨، وفيه: «.. بأهل بيتي وقد أضحوا بحضرتكم منهم أسارى.. هل كان..»؛ تاريخ الطبري ٤/ ٣٥٧ ذكر بيتين، وفيه: «بعترتي وبأهلي.. منهم أسارى ومنهم..»؛ الكامل في التاريخ ٤/ ٨٩؛ الإرشاد ٢/ ١٢٤ وفيه: «منهم أسارى ومنهم.. بسوء..». ومثله في: روضة الواعظين وكشف الغمّة. ومقتل الخوارزمي ٢/ ٧٦ وفيه: «.. فهم أسارى../ ضيّعتم حقّنا واللَّه أوجبه وقد عرى الفيل حقّ البيت والحرم»، وكفاية الطالب: ٤٤١ وفيه: «.. بأهل بيتي وأنصاري وشيعتهم ... منهم أسارى وقتلى ضرّجوا.. ما كان ذاك..»؛ المنتظم ٥/ ٣٤٤ وفيه: «بعترتي وبأهلي عند منطلقي منهم أسارى ومنهم ضرّجوا بدم..»؛ تذكرة الخواص: ٢٦٧، وفيه: «بأهل بيتي وأولادي أما لكم عهدٌ أما.. هذا جزائي إذ نصحت لكم..»؛ مثير الأحزان: ٩٥، وفيه: «منهم أسارى ومنهم.. بسوء..»؛ مجمع الزوائد ٩/ ١٩٩ وفيه: «.. وبأنصاري وذرّيتي ... منهم أسارى و..»؛ جواهر المطالب ٢/ ٢٩٦ وفيه: «.. منهم أسارى ومنهم..»؛ تسلية المجالس ٢/ ٣٧٢؛ عيون الأخبار ١/ ٢١٣، بتفاوت يسير.