مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٩٣ - التحقيق حول الأربعين
فحينئذٍ يكون المراد أنّه كان يوم الانطلاق من الشام، فلا مجال لأحد الاستبعادين.
٢- العلّامة المجلسي، فإنّه قال: «فائدة: اعلم أنّه ليس في الأخبار ما العلّة في استحباب زيارته- صلوات اللَّه عليه- في هذا اليوم- الأربعين-؟، والمشهور بين الأصحاب أنّ العلّة في ذلك رجوع حرم الحسين- صلوات اللَّه عليه- في مثل ذلك اليوم إلى كربلاء عند رجوعهم من الشام، وإلحاق عليّ بن الحسين- صلوات اللَّه عليه- الرؤوس بالأجساد، وقيل: في مثل ذلك اليوم رجعوا إلى المدينة، وكلاهما مستبعدان جدّاً، لأنّ الزمان لا يسع ذلك، كما يظهر من الأخبار والآثار، وكون ذلك في السنة الأُخرى أيضاً مستبعد» [١].
واستبعدهما في زاد المعاد [٢]، وما علّقناه حول كلام السيّد جارٍ هنا أيضاً.
٣- المحدّث النوري فإنّه استبعده بالمرّة، وذكر أدلّة لا بأس بها في الجملة، سنذكرها في المبحث الآتي «القضاء بين المحدّث النوري والقاضي الطباطبائي».
٤- المحدّث القمّي، فإنّه قدس سره من المستبعدين والمنكرين لذلك أيضاً [٣].
٥- الشيخ محمّد إبراهيم الآيتي، فإنّه نفاه وعدّه من الأساطير التاريخية! [٤].
٦- الشهيد المطهري فإنّه رضي اللَّه عنه، نفى خبر لقاء أهل البيت مع جابر بجدّ، وقال: المتفرّد بذلك هو السيّد ابن الطاووس في اللهوف، ولم يذكره أحد غيره، حتّى أنّ السيّد لم يذكره في سائر كتبه أيضاً، والدليل العقلي يرفضه أيضاً [٥].
وفيه: إن كان مقصوده- رضوان اللَّه عليه- من إنكار اللقاء، عدم حصوله في
[١] بحار الأنوار ١٠١/ ٣٣٤.
[٢] زاد المعاد، عنه مقتل الإمام الحسين ٧ للطبسي.
[٣] منتهى الآمال ١/ ٨١٧.
[٤] بررسى تاريخ عاشورا: ١٤٨.
[٥] حماسه حسينى ١/ ٣٠.