مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٣٢ - حقائق أم أوهام؟
في الطبقات وفي نور الأبصار: «وهل تلد الحيّة إلّاالأحوية» [١].
وفي المناقب:
هذا من العصا عصيّة هل تلد الحيّة إلّاالحيّة
ثمّ قال: وفي كتاب الأحمر قال: أشهد أنّك ابن علي بن أبي طالب [٢].
وفي الاحتجاج أنّه قال: لا تلد الحيّة إلّاالحيّة
أشهد أنّك ابن عليّ بن أبي طالب [٣]
وأصل البيت هو- كما عن ابن الكلبي- لأبي أخزم الطائي وهو جدّ أبي حاتم أو جدّ جدّه، وكان له ابن يقال له أخزم، وقيل كان عاقّاً فمات وترك بنين، فوثبوا يوماً على جدّهم أبي أخزم فأدموه، فقال:
إنّ بنيّ ضرّجوني بالدم شنشنة أعرفها من أخزم
يعني هؤلاء أشبهوا أباهم في العقوق، والشنشنة: الطبيعة والعادة.. يضرب في قرب الشبه [٤].
٤- قيل: (إنّ فاطمة بنت علي قالت لامرأة يزيد: «ما تُرك لنا شيء». فالتفت يزيد فقال: «ما أتى إليهم عظيم»، ثمّ ما ادّعوا شيئاً ذهب لهم إلّاأضعفه لهم) [٥].
[١] نور الأبصار: ١٣٢.
[٢] المناقب ٤/ ١٧٣.
[٣] الاحتجاج ٢/ ١٣٤.
[٤] مجمع الأمثال ١/ ٣٧٥ (رقم ١٩٣٣).
[٥] الطبقات الكبرى (ترجمة الإمام الحسين ٧ من القسم غير المطبوع): ٨٣؛ ونحوه ما روي عن فاطمة بنت الحسين ٨ أنّها قالتها لُامّ كلثوم زوج يزيد. انظر عبرات المصطفين ٢/ ٢٨٩ عن مخطوطة مرآة الزمان: ١٠٠.